الأثنين 14 محرم 1448 ﻫ - 29 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حركة لبنان الشباب تدعو إلى إصلاحات جذرية في التعليم.. ما هي توصياتها؟

ناقشت حركة لبنان الشباب معضلات التعليم وتحدياته، وأعلنت عن توصياتها الهامة التي تهدف إلى إعادة هيكلة المناهج وتحسين بيئة التعلم لتلبية احتياجات وتطلعات شباب لبنان في القرن الواحد والعشرين.

فقد اجتمعت أمينة شؤون التربية والتعليم والثقافة في “حركة لبنان الشباب” الدكتورة ناهد سوسان وأمينة شؤون المرأة سمر صهيون والأستاذ الجامعي للرياضيات وتعليم الرياضيات الدكتور بول جلوان، وبحثوا في ما آلت إليه شؤون التربية والتعليم في لبنان، وأهم التحديات التي يشهدها القطاع”.

وقالوا في بيان: “بات واضحا أنه في سابقة تاريخية له، أن قطاع التربية والتعليم الرسمي والخاص تدهور بشكل خطير بسبب الأوضاع الوظيفية المزرية التي يعاني منها الأساتذة والمعلمون، وبغياب ذوي الخبرة في المجال التربوي والتعليمي جراء عدم اكتفاء نفسي ومعنوي ومعيشي، وقد غير البعض منهم وظيفته وسافر عدد لا بأس به من المربين، وعدم ملائمة المنهج اللبناني الحالي بما يتناسب مع متطلبات متعلمي القرن الواحد والعشرين ، وما تتضمنه من استراتيجيات ووسائل تعليمية يستطيع المتعلمون من خلالها أن يواكبوا في المستقبل القريب المهارات المطلوبة والتعود على وسائل البحث والابتكار لتأدية الوظائف المتطورة وإلى عدم صيانة المباني بما يخدم المسيرة التعلمية ، ويؤمن الحماية للمعلمين والمتعلمين على حد سواء”.

ورأى المجتمعون أنه “يوجد عوامل أخرى سوف تؤثر على شباب لبنان الغد بشكل أساسي”، وشددوا على “أهمية العمل بالحلول الجذرية التالية للتعاطي مع هذا الواقع الأليم:

أولا، شرعة تربوية لبنانية تتضمن الغايات والأهداف الوطنية الأساسية للمناهج التعليمية بمخرجاتها المتطورة- learning outcomes- للمساهمة في بناء دولة الإنسان لشباب لبنان مواطني الغد.

ثانيا، الهرم التربوي القائم على المعرفة والمعلم والتلميذ والمجتمع المدني،

ثالثا، تحديد ملامح التلميذ المواطن اللبناني.

رابعا، تقييم الكلفة التعليمية على مستوى الوطن وهو المنحى الإقتصادي للتعليم من أجل توضيح الآفاق التعلمية بما يتلاقى مع حاجات وغايات وثروات ومقدرات المجتمع اللبناني.

خامسا، تهذيب وتشذيب المنهج الوطني اللبناني

(ergonomie de l’espace didactique)

بحيث تخفض الساعات المخصصة للدروس الأكاديمية إلى نحو ٢٥ ساعة أسبوعية مفسحين المجال لإدخال نحو ٥ ساعات لتعليم التكنولوجيا المتطورة والروبوتيك ونحو ٦ ساعات لتعليم الموسيقى والرياضة وتعزيز المواضيع الثقافية والأنشطة التطوعية الاجتماعية الوطنية”.

وأكدوا أنه” سيتم لاحقا شرح كل من المقومات الأساسية للمنهج التعليمي لشباب لبنان الغد ضمن سلسلة من الندوات بالتعاون مع المراجع التربوية المتخصصة، رسمية وخاصة”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام