
محمد الضيف زعيم الجناح العسكري لحركة "حماس"
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم السبت، أنه تم إلقاء 5 قنابل ضخمة بعضها خارق للحصون تحت الأرض خلال استهداف القائد العسكري لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، محمد الضيف.
وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، وافق على العملية بعد تأكد المعلومات الاستخباراتية عن موقع الضيف.
وكشفت الصحيفة أن “استهداف الضيف تم بعد موافقة رئيسي الشاباك (جهاز الأمن الداخلي) والأركان”.
وقال مسؤول أمني وإذاعة الجيش الإسرائيلي إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت الضيف في غزة، اليوم السبت، في هجوم قالت وزارة الصحة في القطاع إنه أسفر عن استشهاد 71 فلسطينيا على الأقل.
وذكرت حماس في بيان أن مزاعم إسرائيل استهداف زعماء الحركة زائفة وتهدف إلى تبرير الهجوم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على الضيف استهدف أيضا رافع سلامة قائد كتيبة خان يونس، ووصف الجيش سلامة والضيف بأنهما من العقول المدبرة لهجوم 7 أكتوبر على مستوطنات إسرائيلية في جنوب غزة، والذي أشعل الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 9 أشهر في قطاع غزة.
وكان الضيف قد نجا من 7 محاولات اغتيال إسرائيلية، آخرها في 2021، ويتصدر قائمة المطلوبين في إسرائيل منذ عقود، ويُحمَّل المسؤولية عن وفاة العشرات من الإسرائيليين في تفجيرات انتحارية.
وأكدت وزارة الصحة في غزة أن 90 فلسطينيا على الأقل استشهدوا في الهجوم وأصيب 289 آخرون.
وتُصنف منطقة المواصي منطقة إنسانية دأب الجيش الإسرائيلي على حث الفلسطينيين إلى التوجه إليها بعد إصدار أوامر إخلاء من مناطق أخرى.
ونشر الجيش الإسرائيلي صورة جوية للموقع لم يتسن لرويترز التحقق من صحتها، وقال الجيش إن عناصر حماس “يختبئون بين المدنيين” في الموقع. وأضاف في بيان أن “موقع الهجوم منطقة مفتوحة محاطة بأشجار وعدة مبانٍ وملاجئ”.
وصرح مسؤول عسكري لصحافيين في إفادة عبر الإنترنت بأن المنطقة ليست مجمع خيام، إنما مجمع عمليات تديره حماس، وأن عدة مسلحين آخرين كانوا هناك لحماية الضيف.
وأضاف المسؤول الأمني أن من غير الواضح ما إذا كان الضيف قد قُتل. وتابع: “ما زلنا نفحص ونتحقق من نتائج الهجوم”.
ونُقل كثير من المصابين في الهجوم إلى مستشفى ناصر القريب الذي قال مسؤولوه إنه صار مثقلا ولم يعد قادرا على العمل بسبب شدة الهجوم الإسرائيلي ونقص حاد في المستلزمات الطبية.
وأفاد مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت أن الوزير يجري مشاورات خاصة في ضوء “التطورات في غزة”. ولم يتضح كيف ستؤثر الضربة على محادثات وقف إطلاق النار الجارية في الدوحة والقاهرة.
وذكر المكتب الإعلامي التابع لحماس أن ما لا يقل عن 100 شخص سقطوا بين شهيد ومصاب “بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني”. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينظر فيما ورد عن ذلك.

غرات إسرائيلية على منطقة المواصي بخان يونس