السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اشتباكات مسلحة في رفح.. كتائب القسام تصد هجوماً إسرائيلياً متخفياً داخل شاحنة مساعدات

أعلنت كتائب القسام اليوم الأحد أنها قتلت وأصابت أفراد قوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل متخفية داخل شاحنة مساعدات في رفح.

وأوضحت القسام -في بيان- أن مقاتليها كانوا رصدوا القوة الإسرائيلية ثم اشتبكوا معها من المسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والقذائف المضادة للأفراد عند مفترق المشروع شرقي المدينة.

وكان الجناح العسكري لحماس أعلن أمس أنه نفذ عمليات في رفح وتل الهوى أوقعت قتلى وجرحى من الجنود الإسرائيليين.

من جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، اليوم أنها قصفت قوات الاحتلال بقذائف الهاون من العيار الثقيل شرق مدينة رفح.

بدورها، بثت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– فيديو يظهر استهداف مقاتليها موقع فجّة العسكري وأماكن تمركز قوات الاحتلال الإسرائيلي في محور نتساريم الذي يفصل شمال قطاع غزة عن وسطه.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إصابة 10 عسكريين خلال الـ 24 ساعة الماضية بينهم 3 في معارك غزة.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

ويتظاهر عدد كبير من الإسرائيليين ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبين بإبرام هدنة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإعادة المحتجزين.

    المصدر :
  • الجزيرة