الأثنين 27 صفر 1448 ﻫ - 10 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البيت الابيض يقدم للجالية الاميركية-اللبنانية إحاطة حول الوضع في لبنان

علمت “المركزية” ان البيت الابيض يقدم في الحادية عشرة من قبل ظهر الغد بتوقيت شرق الولايات المتحدة الاميركية، إحاطة واسعة، للجالية الاميركية – اللبنانية، حول الوضع في لبنان وما ستؤول إليه التطورات، وذلك غداة زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى واشنطن.

هذا وقال اللفتنانت كولونيل دوتان لوكالة “رويترز”، وهو ضابط إسرائيلي لا يتسنى ذكر سوى الأول إنها “نفس الحرب تقريبا على مدى التسعة أشهر الماضية.. مرت علينا أيام جميلة ضربنا فيها حزب الله وأيام سيئة ضربنا هو فيها. إنه نفس الوضع تقريبا، طوال العام، طوال التسعة أشهر”.

ومع اشتداد الحر في الصيف، أصبح الدخان المنبعث من الطائرات المسيرة والصواريخ في السماء مشهداً يومياً يؤدي بانتظام إلى حرائق غابات في التلال كثيفة الأشجار على الحدود.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل ما يقرب من 350 مقاتلاً من “حزب الله” في لبنان وأكثر من 100 مدني، بينهم مسعفون وأطفال وصحفيون، في حين قُتل عشرة مدنيين إسرائيليين وعامل زراعي أجنبي و20 جنديا إسرائيليا.

ورغم ذلك ومع استمرار إطلاق النار عبر الحدود، تتدرب القوات الإسرائيلية على هجوم محتمل في لبنان قد يزيد بشكل كبير من خطر نشوب حرب إقليمية أكبر ربما تتدخل فيها إيران والولايات المتحدة.

وظهر جليا هذا الخطر في مطلع الأسبوع عندما أطلقت حركة الحوثي اليمنية طائرة مسيرة على تل أبيب مما تسبب في انفجار أسفر عن مقتل رجل ودفع إسرائيل إلى الرد بغارة في اليوم التالي.

وقال دوتان، وهو يقف في موطنه بتجمع إيلون السكني، الذي لم يبق فيه سوى حوالي 150 مزارعا وحارس أمن من أصل 1100 نسمة: “إن الجانبين يختبران بعضهما البعض منذ أشهر في معركة تكتيكية تتطور باستمرارط.

وأضاف “علمتنا هذه الحرب الصبر… في الشرق الأوسط، أنت بحاجة إلى الصبر”.

وذكر أن “القوات الإسرائيلية لاحظت استخداما متزايدا للطائرات المسيرة الإيرانية، من النوع الذي شوهد كثيرا في أوكرانيا، بالإضافة إلى صواريخ كورنيت روسية الصنع المضادة للدبابات والتي يتم استخدامها على نحو متزايد في استهداف المنازل، في الوقت الذي عدلت فيه القوات الإسرائيلية تكتيكات تحرك الدبابات في مواجهة هذه الصواريخ”.

وأضاف “حزب الله منظمة سريعة التعلم وقد أدركت أن الطائرات المسيرة هي الشيء الكبير القادم وبالتالي اشترتها وتدربت عليها”.

واستجابت إسرائيل من خلال تعديل نظام “القبة الحديدية” للدفاع الجوي وركزت عملياتها على إضعاف الهيكل التنظيمي لحزب الله بمهاجمة ذوي الخبرة من قادته، مثل علي جعفر معتوق، الذي كان قائدا ميدانيا في وحدة “الرضوان” الخاصة وقُتل الأسبوع الماضي.

ومضى دوتان قائلا “هذه نقطة ضعف أخرى اكتشفناها. نحن نستهدفهم ونبحث عنهم يوميا”.

وأضاف “عندما تكون في موقف دفاع، لا يمكنك هزيمة العدو. ونحن ندرك ذلك، وليس لدينا أي توقعات، وبالتالي علينا الانتظار. إنها لعبة الصبر”.

    المصدر :
  • المركزية
  • رويترز