
عبدالله بوحبيب
قال وزير الخارجية عبد الله بوحبيب لوكالة رويترز (الأحد 28-7-2024) إن الحكومة اللبنانية طلبت من الولايات المتحدة حث إسرائيل على ضبط النفس.
وأضاف بوحبيب أن واشنطن طلبت من لبنان كبح جماح حزب الله، محذراً من أن شن إسرائيل أي هجوم كبير سيؤدي إلى “حرب إقليمية”.
وقال بوحبيب إن الولايات المتحدة طلبت من الحكومة اللبنانية نقل رسالة إلى حزب الله تطالبه بالتحلي بضبط النفس أيضا.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في أعقاب هجوم أسفر عن مقتل 12 طفلا وشابا في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، التي اتهمت حزب الله بالمسؤولية عن القصف.
وأنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة للولايات المتحدة مبكرا، ومن المتوقع أن يصل إلى إسرائيل في وقت لاحق من اليوم الأحد وأن يعقد اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني بعد ظهر اليوم لمناقشة رد إسرائيل.
وفي الوقت نفسه تجمعت عائلات لحضور جنازات قتلى الهجوم في قرية مجدل شمس الدرزية في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها إليها في خطوة لم تعترف بها معظم الدول.
وأصاب الصاروخ ملعب كرة القدم مساء أمس السبت. وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق للهجوم إطلاق صواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية لكنه نفى تماما مسؤوليته عن هجوم مجدل شمس.
وقال حزب الله في بيان مكتوب “تنفي المقاومة الإسلامية في لبنان نفيا قاطعا الادعاءات التي أوردتها بعض وسائل إعلام العدو ومنصات إعلامية مختلفة عن استهداف مجدل شمس، وتؤكد أن لا علاقة للمقاومة الإسلامية بالحادث على الإطلاق، وتنفي نفيا قاطعا كل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص”.
ولكن وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت “على عكس ما يعلنه من نفي، فإن حزب الله هو الجهة المسؤولة بشكل لا لبس فيه عن مذبحة الأمس… الصاروخ الذي قتل أولادنا وبناتنا كان صاروخا إيرانيا وحزب الله هو التنظيم الإرهابي الوحيد الذي يمتلك مثل هذه الصواريخ في ترسانته”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاغاري في تصريحات للصحفيين في وقت سابق إن الأدلة الجنائية أظهرت أن الصاروخ إيراني الصنع من طراز فلق-1. وكان حزب الله قد أعلن إطلاق صاروخ فلق-1 أمس السبت قائلا إنه استهدف مقرا عسكريا إسرائيليا.
وزار وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قرية مجدل شمس وقال “سنضرب العدو بقوة”.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن إطلاق الصاروخ تم من منطقة تقع شمالي قرية شبعا في جنوب لبنان.