
ذكرت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية أن “عدم انتظام مواعيد رحلاتها الجوية يتعلق بمخاطر التأمين في ظل تصاعد التوتر بين حزب الله وإسرائيل”.
بدورها، قالت مجموعة لوفتهانزا الألمانية إنها علّقت 5 مسارات جوية من بيروت وإليها تشغلها شركات الخطوط الجوية السويسرية ويورو وينغز ولوفتهانزا حتى 30 يوليو/تموز “إمعانا في الحذر”، في حين أعلنت الخطوط الفرنسية تعليق رحلاتها بين مطار باريس شارل ديغول وبيروت يومي 29 و30 يوليو/تموز الجاري.
وفي السياق ذاته، كشفت الجزيرة أن “أولى الضربات التي وجهت إلى لبنان في حرب عام 2006 كانت لمطار بيروت الدولي، وهو ما يفسر حالة الترقب الشديدة التي يشهدها المطار”.
ولفتت إلى “غياب المعطيات بشأن الضربة الإسرائيلية المتوقعة والأهداف التي ستطالها، وما إذا كانت ستقتصر على جنوب لبنان أم تمتد شمالا أو شرقا أو حتى تستهدف العاصمة بيروت”.
كذلك هناك تساؤل عن مدة الضربة الإسرائيلية خاصة في ظل حديث تل أبيب عن “أيام قتال”، إضافة إلى رد حزب الله على الاستهداف الإسرائيلي المرتقب، وفق الجزيرة.
وأمس الأحد، قال نائب رئيس البرلمان اللبناني إلياس بو صعب -للجزيرة- “إن لبنان لا يريد الحرب، ولكن إذا سقط ضحايا مدنيون أو استهدفت بيروت وضواحيها فلن نعتبر ذلك ردا مدروسا ومحدودا”.
وكانت إسرائيل قد استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت عندما اغتالت -مطلع العام الجاري- نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صالح العاروري في قصف طال أحد مكاتب الحركة.
بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي -أمس الأحد- إن إسرائيل غير معنية بحرب شاملة مع حزب الله، وإنما بتوجيه ضربة موجعة له فقط، مشيرة إلى أن “مسؤولين بالأجهزة الأمنية أكدوا للقيادة السياسية أن الخطط الموضوعة قابلة للتنفيذ فورا”.
من جهته، أشار البيت الأبيض، اليوم الإثنين، الى أنه واثق من إمكانية تجنب حرب أوسع بين إسرائيل وحزب الله “رغم القصف الصاروخي الدامي” في مرتفعات الجولان السوري المحتل والذي أدى إلى مقتل 12 طفلا، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي: “إن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أجروا محادثات على مستويات متعددة خلال نهاية الأسبوع في أعقاب الهجوم، وإن خطر اندلاع نزاع شامل مبالغ فيه”.
وأضاف “إن إسرائيل لها كل الحق في الرد على حزب الله بعد هجوم صاروخي على هضبة الجولان يوم السبت”.
وتابع في اتصال مع الصحافيين: “لا أحد يريد حرباً أوسع نطاقا، وأنا واثق من أننا سنكون قادرين على تجنب مثل هذه النتيجة”.
وأردف قائلا: “لقد سمعنا جميعاً عن هذه الحرب الشاملة في فترات متعددة على مدى الأشهر العشرة الماضية، وكانت تلك التوقعات مبالغا فيها في ذلك الوقت، وبصراحة، نعتقد أنه مبالغ فيها الآن”.
وقال جون كيربي: “إن التوترات المتصاعدة لا ينبغي أن يكون لها تأثير على محادثات وقف إطلاق النار في غزة حيث تقاتل إسرائيل حركة حماس”.