
وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن قوات الجيش قضت على من وصفه برئيس الأركان في حزب الله اللبناني فؤاد شكر.
وأضاف أنه باغتيال شكر “أكدنا اليوم أن بمقدرتنا الوصول لكل مكان من أجل تدفيع ثمن من يمس بإسرائيل”، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أكبر قائد بحزب الله في غارة جوية على بيروت اليوم الثلاثاء، وذلك ردا على هجوم صاروخي عبر الحدود أدى إلى مقتل 12 طفلا قبل ثلاثة أيام.
وأفاد شاهد من رويترز بسماع دوي انفجار قوي ورؤية سحابة من الدخان تتصاعد فوق الضاحية الجنوبية لبيروت في نحو الساعة 1640 بتوقيت جرينتش.
ولم يرد حزب الله بعد. ونف الحزب تورطه في هجوم صاروخي على هضبة الجولان المحتلة يوم السبت أسفر عن مقتل 12 طفلا في ملعب لكرة القدم بقرية مجدل شمس الدرزية.
وأكد مصدر أمني رفيع المستوى من دولة أخرى في المنطقة أن شكر توفي متأثرا بإصابات ألمت به جراء الضربة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن شكر كان أهم مساعد للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومستشاره لعمليات الحرب والمسؤول عن هجوم السبت.
وقالت مصادر طبية وأمنية لرويترز إن الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت أيضا عن استشهاد ثلاثة مدنيين بينهم طفلان.
ودعت منسقة الأمم المتحدة الخاصة إلى لبنان جانين هينيس بلاسخارت اليوم إلى الهدوء وسط تصاعد التوتر ودعت إسرائيل ولبنان إلى استكشاف جميع السبل الدبلوماسية لإنهاء الأعمال القتالية.
وقالت في بيان “لا يوجد شيء اسمه حل عسكري”.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم يصدر أي تعليمات جديدة للدفاع المدني في إسرائيل، وهو مؤشر محتمل على أن إسرائيل لا تعتزم توجيه مزيد من الضربات على الفور. ونقلت القناة 12 التلفزيونية عن مسؤول لم تذكر اسمه قوله إن إسرائيل لا تريد حربا شاملة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يرى أن الغارة التي شنها على بيروت هي نهاية الرد على هجوم الجولان، ما لم يكن هناك رد فعل من حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 25 صاروخا أُطلق من جنوب لبنان على شمال إسرائيل طوال اليوم. وذكر مسعفون أن رجلا يبلغ من العمر 30 عاما قُتل في تجمع هجوشريم السكني.