
أردوغان وبايدن
قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي اليوم الخميس أن إسرائيل تحاول توسيع نطاق حرب غزة ولا تريد وقف إطلاق النار.
وأضاف المكتب أن بايدن شكر أردوغان على الجهود المتعلقة بعملية لتبادل السجناء في أنقرة بين دول من الشرق والغرب، من بينها روسيا والولايات المتحدة.
وفي بيان لها، قالت الرئاسة التركية إن أردوغان أخبر بايدن أن الحكومة الإسرائيلية أظهرت عدم رغبتها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة “في كل خطوة” وأن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي أثار “خيبة أمل شديدة” في تركيا والعالم.
وأشارت الرئاسة التركية إلى أن اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجه “ضربة قوية” لجهود وقف إطلاق النار.
وأضافت أن أردوغان تعهد أيضا بمواصلة العمل على تحسين العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة العضوين في حلف شمال الأطلسي.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” صباح (الأربعاء 31-7-2024) رئيس الحركة إسماعيل هنية الذي استشهد إثرا غارة إسرائيلية على العاصمة الإيرانية طهران.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء 30 تموز 2024 رسميا اغتيال القائد العسكري الأبرز في حزب الله، فؤاد شكر، في قصف نفذته مقاتلات على الضاحية الجنوبية لبيروت؛ مما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة أكثر من 70 آخرين.
وشهدت الأيام الأخيرة في لبنان تصعيدا في الوضع الميداني بعدما اتهمت إسرائيل حزب الله بالمسؤولية عن مقتل 12 طفلا وإصابة آخرين بصاروخ سقط على بلدة مجدل شمس بالجولان المحتل وهددت برد قاس على الحادثة، فيما نفى “حزب الله” علاقته بالأمر.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.
وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.
وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.
وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.
ويتظاهر عدد كبير من الإسرائيليين ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبين بإبرام هدنة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإعادة المحتجزين.