
اسماعيل هنية
يتوافد آلاف المصلين إلى مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في مراسم تشييع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية بعد صلاة الجمعة.
وتجري الاستعدادات في الدوحة لتشييع جثمان هنية بحضور شعبي ورسمي، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل.
ولاتزال منطقة الشرق الأوسط تعيش على سفيح ساخن بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها خلال الـ 48 ساعة الماضية، بين بيروت وطهران ودمشق، وسع العدو الإسرائيلي رقعة الصراع في المنطقة، ولكن يبقى السؤال الأول هل اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، سيعرقل المفاوضات بين حماس وإسرائيل؟، مع توعّد إيران وحلفائها برد انتقامي.
وبعد عملية اغتيال هنية في طهران بضربة نُسبت إلى إسرائيل يوارى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الثرى في قطر اليوم الجمعة 2\8\2024.
وعصر الخميس 1\8\2024، وصل إلى الدوحة نعش هنية الذي اغتيل مع مرافقه الشخصي في مكان إقامته في العاصمة الإيرانية طهران.
وقبيل ذلك، شاركت حشود ضخمة في مراسم شعبية لتشييعه صباح الخميس في العاصمة الإيرانية، حيث أمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي المصلّين في جنازة هنية في جامعة طهران، وحمل المشيّعون صور رئيس المكتب السياسي لحماس وأعلاماً فلسطينية.
وعقب صلاة الجمعة، من المقرر أن يوارى هنية الثرى في قطر التي كانت مقرّ إقامته مع أعضاء آخرين في المكتب السياسي لحماس، بعد الصلاة عليه في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.