الأحد 26 صفر 1448 ﻫ - 9 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خبير اقتصادي يحذر من دخول لبنان في السيناريو الثالث.. الخسائر سيتكون بالمليارات!

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

يوماً بعد يوم يرتفع إحتمال توسع الحرب سيما بعد عملية إغتيال القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر وترقب رد حزب الله يليها رد من إسرائيل فماذا لو وقعت الحرب هل سيتحمل الإقتصاد اللبناني المنهك تداعياتها وما هي الخسائر التي قد تلحق به ؟

في هذا الإطار يقول الخبير الإقتصادي و الأستاذ الجامعي البروفسور جاسم عجاقة في حديث لصوت بيروت انترناشونال: في بداية الحرب أجرت وكالة التصنيف العالمية (ستاندرد آند بورز) دراسة ومحاكاة للخسائر التي يمكن أن تطال لبنان ونحن اليوم وصلنا الى السيناريو الثاني وهو خسائر القطاع السياحي التي بلغت ١،٦ مليار دولار و خسائر إحتياطي العملات الأجنبية التي وصلت إلى ٦% و خسائر الناتج المحلي الإجمالي ١٠% .

و يتخوف عجاقة لأننا ذاهبون إلى أبعد من السيناريو الثاني باتجاه السيناريو الثالث بحيث ستصل الخسائر في القطاع السياحي إلى ٣،٧ مليار دولار و خسائر الإحتياطي الأجنبي ١٣،٩% و خسائر الناتج المحلي الإجمالي بنسبة ٢٢،٩ %
وتحدث عجاقة عن الخسائر المباشرة من جراء تهديم المنازل و  البنى التحتية لافتاً أن هذه الخسائر تبلغ حتى اليوم بين مليارين و اربعة مليارات دولار وفق التقديرات .

كما أشار عجاقة إلى أنه في حال توسع رقعة الحرب كي تطال البنى التحتية من مطار و مرفأ و طرقات وجسور سنكون في مستويات مختلفة من الخسائر لافتاً إلى أن هناك ثلاثة قطاعات ستتأثر بشكل كبيرر وهي : قطاع المواد الغذائية و قطاع المحروقات والقطاع الصحي من أدوية و مستشفيات ففي حال ضرب العدو الشق اللوجستي اي البنى التحتية لن نتمكن من الإستيراد و بالتالي سيكون هناك نقص في المواد.
وفي هذا السياق يتخوف عجاقة من إستغلال بعض التجار لهذه الظروف حيث يعمدون إلى رفع الأسعار بشكل غير منطقي بحجة إرتفاع أسعار التأمين.

أما فيما يخص سعر الصرف فلا يتوقع عجاقة إرتفاع أو تفلت في سعر الصرف  لأن الليرة غير مستخدمة في الإقتصاد “ولكن إذا توسعت الحرب و تم قصف العديد من الممرات مما يؤدي إلى عدم دخول الدولارات إلى البلد وبالتالي سيكون هناك نقص في الدولارات و عندها ستكون الحكومة اللبنانية ملزمة بأن تدفع أجور القطاع العام و نفقاتها بالليرة اللبنانية التي ستحولها الى الدولار مما يعني زيادة الطلب على الدولار و هذا بدوره يؤدي إلى إرتفاع سعر صرف الدولار لكن ما زلنا بعيدين عن هذا السيناريو لأن كل التصريحات العسكرية و السياسية تشير بأن  العمليات العسكرية ستكون محدودة في الوقت و في الحجم”.