
وليد جنبلاط
تظهر وثائق دبلوماسيّة واستخباريّة في مكتبة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان بأميركا، ومصادر دبلوماسيّة أخرى، رفعت السريّة عنها مؤخّرا، طبيعة العلاقة التي كانت تربط الزعيم الدرزي وليد جنبلاط مع إسرائيل إبان حرب الجبل عام 1983.
ويتحدث التقرير الذي نشرته منصة “سبوت شوب”، عن التباين الذي ظهر مؤخراً في موقف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط مع مرجعيات درزية تعيشُ اليوم بكنف اسرائيل، لا سيما بعد حادثة مجدل شمس التي أدت الى جدال بينه وبين الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف، إذ حاول جنبلاط أن يُخمد أي فتنة درزية شيعية في لبنان، إلى أن أعلن صراحة وقوفَه مع حزب الله بكل ما يقوم به، وحضر متقبلا التعازي بقائد الحزب فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية
بين دروز الجولان وإسرائيل “تطبيعٌ مقنّع” رغم كره البعض منهم لهذا الواقع المر، وبين دروز لبنان بقيادة وليد جنبلاط وإسرائيل رواياتٌ وحكايا.