الأحد 12 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضباط بجيش الاحتلال لهاليفي: الوضع في غزة لا يزال بعيدا عن النصر

بعد أكثر من 300 يوم على الحرب داخل قطاع غزة ورغم القصف الخيالي والإبادة الجماعية التي يقوم بارتكابها جيش الاحتلال، ورغم ارتفاع حصيلة الشهداء إلى ما يقارب الـ 40 ألفاً، وسط منع العدو من دخول المساعدات الإنسانية والمجاعة شمال القطاع.

وجه ضباط خدموا في قطاع غزة رسالة لرئيس الأركان الإسرائيلي نقلتها القناة 14 الإسرائيلية، جاء فيها: أن الوضع في غزة لا يزال بعيدا عن النصر.

كما وانهم مندهشون إزاء تصريحات متكررة من رتب عسكرية رفيعة بأن النصر قريب، متابعين، نحن الذين أتينا من الميدان نعلم جيدا أن الوضع لا يزال بعيدا عن النصر.

مشددين على انه لا يزال لدى العدو قدرات عابرة للحدود ومسيرات، كما ولا يزال لدى العدو بنية تحتية ضخمة للأنفاق ولا يزال لدى العدو قدرات عابرة للحدود ومسيرات وبنية تحتية ضخمة للأنفاق.

كما ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تأكيده أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيكون “مستسلما تماما” إذا قبل بصفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تتعلق بتبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة.

وفي مقابلة أجرتها معه الصحيفة دعا بن غفير إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى تستسلم حركة حماس، على حد تعبيره، مضيفا أن التوجه في الوقت الحالي نحو التفاوض مع الحركة يعد “كارثة كبيرة”.

وأشار إلى أنه من الخطأ التفاوض مع حماس، مشددا على ضرورة قطع الوقود والمساعدات الإنسانية عن قطاع غزة كوسيلة لإجبارها على الاستسلام.

كما أعرب وزير الأمن القومي عن أهمية تشجيع هجرة سكان غزة واحتلال القطاع والسيطرة عليه بشكل دائم.

وزعم أن الطريقة الوحيدة لإعادة المحتجزين الإسرائيليين من غزة هي زيادة الجهود العسكرية، متسائلا “هل سنذهب الآن إلى المؤتمر في القاهرة لتقوية حماس؟ إنه خطأ فادح من جانب رئيس الوزراء”.

وتابع “دعونا نقطع الوقود عنهم، أقول ذلك منذ أكثر من 9 أشهر”، مضيفا أن الصفقة تتجه فجأة إلى الصفقات غير النظامية، وأن المضي فيها يعد خطأ فادحا وكارثة كبيرة.

وفي سياق آخر، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” صباح اليوم الأحد 11\8\2024 بأن نتنياهو ماض بضغط أميركي إلى صفقة مع حركة حماس حتى لو كان ذلك يعني سقوط حكومته.

وتعتبر الجولة التي دعا إليها الوسطاء الخميس المقبل فرصة أخيرة للتوصل إلى صفقة واتفاق لوقف لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وتتزايد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة بعد اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في 31 يوليو/تموز الماضي، وقبل ذلك بيوم القيادي العسكري في حزب الله فؤاد شكر عبر غارة جوية على بيروت.

وقد تعهدت كل من إيران وحزب الله بـ”رد قوي وفعال” على الاغتيال، في حين تتواصل الجهود الإقليمية لتهدئة ومنع تدهور الأوضاع بالمنطقة.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • وكالات