الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هدوء حذر جنوب لبنان.. وتحليق جديد لدرون إسرائيلية

بعد التصعيد الذي شهده جنوب لبنان، الأحد، بين حزب الله وإسرائيل، عاد الهدوء الحذر إلى جانبي الحدود، رغم اختراق جوي إسرائيلي جديد. إذ أفادت وسائل إعلام لبنانية محلية رسمية أن طائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة حلقت فوق جنوب لبنان ليلاً، فيما أفاد مراسل العربية أنه لم يتم التصدي لها.

ويسود هدوء حذر في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل، ولا مؤشرات على تصعيد جديد بين إسرائيل وحزب الله، وفقاً لمراسل العربية.

في حين توقعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن يكرر أمين عام حزب الله، توجيهَ ضربة لإسرائيل تنفيذاً لرغبة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

هجوم جديد
وقالت الصحيفة إن “نصر الله” ربما سيرسل مقاتلين لتنفيذ هجوم جديد على أمل دفع ثمنٍ بالدم، وذلك انتقاماً من إسرائيل التي أحبطت هجوماً إيرانياً بطائرات بدون طيار على مرتفعات الجولان.

إلى ذلك، أوضحت أن ضربات حزب الله لم تسجل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، لأن قادة الجيش توقعوا ما سيفعله “نصر الله” بعد هجوم الطائرتين المسيّرتين.

أميركا.. “إنه دور وكلاء إيران”
أما على صعيد التعليقات والردود على توترات، الأحد، فقد أعربت الخارجية الأميركية، مساء، عن قلقها من تصعيد التوتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بعد تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

وأكدت الخارجية – على لسان مسؤول – أن “الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” بوجه الصواريخ التي أطلقها حزب الله على قاعدة إسرائيلية في منطقة حدودية.

وأضافت: “على حزب الله أن يمتنع عن أعمال معادية من شأنها تهديد أمن لبنان واستقراره وسيادته… هذا الأمر هو مثال آخر على دور وكلاء إيران المزعزع للاستقرار، عبر تقويض السلام والأمن في المنطقة”.

وكانت إسرائيل أعلنت، الأحد، أنها قصفت مناطق في جنوب لبنان بعد إطلاق صواريخ مضادة للدبابات باتجاه أراضيها، فيما أعلن حزب الله، تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة أفيفيم قرب الحدود الجنوبية للبنان، وذلك بعد أسبوع من اتهامه إسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت وقتل اثنين من عناصره في غارة على سوريا.

 

المصدر: – العربية.نت