
الأسيرة القتيلة عيدان يروشلمي
نوع جديد من الحرب النفسية تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مع الجانب الإسرائيلي، والتي جاءت اليوم الأثنيني 2\9\2024 على شكل بث فيديو لأسيرة قتيلة كانت ضمن 6 أسرى محتجزين استعاد جيش الاحتلال جثامينهم يوم السبت الماضي من نفق بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقالت الأسيرة القتيلة عيدان يروشلمي -التي تنحدر من تل أبيب- إنه تم اعتقالها من الحفل الموسيقي في ريعيم في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وناشدت يروشلمي (24 عاما) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بفعل كل ما هو لازم للإفراج عنها من خلال صفقة تبادل.
وتطرقت إلى صفقة التبادل التي أبرمها نتنياهو لإخراج الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط والتي خرج بموجبها أكثر من 1000 أسير فلسطيني.
وتساءلت قائلة “حاليا يطلبون أقل من الربع على كل شخص منا، فهل أنا أساوي أقل؟”، مجددة حديثها حول سبب وجودها في الأسر في ظل قصف لا يتوقف وخوف من الموت.
القسام تبدع في الحرب النفسية
هذا الفيديو زلزال بحد ذاته
القتيلة عيدان يروشلمي توجه رسالة لنتنياهو وللشارع الإسرائيلي قبل مقتلها
——————
صفقة تبادل .. حرية وحياة
עסקת שבויים .. חירות וחיים
Exchange Deal.. Freedom & Life
ضغط عسكري .. موت وفشل
לחץ צבאי … מוות וכישלון… pic.twitter.com/XsRAVjD6mI— Houssem Hammedi حسام الهمادي (@hammedi_houssem) September 2, 2024
وأشارت إلى أنها مواطنة من دولة إسرائيل، ونبهت إلى حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الإسرائيليون في غزة مطالبة في الوقت نفسه بالعودة إلى بيتها وعائلتها.
وناشدت الإسرائيليين بالنزول للشوارع للضغط على نتنياهو حتى يصل لصفقة يعود الأسرى بموجهبا لبيوتهم، كما توجهت برسالة عاطفية إلى عائلتها.
وجاء نشر هذه الصور بعد كلمة مطولة لنتنياهو قال فيها إنه لن يتخلى عن محود فيلادلفيا مهما كانت الضغوط وإنه لن يبدي أي مرونة فيما يتعلق بالأمور الحساسة، وذلك ردا معه على الضغوط الداخلية والدولية التي تطالبه بتقديم تنازلات للوصول لصفقة لتبادل الأسرى.
وقبل ساعات، بثت القسام صور للأسرى الإسرائيليين الستة، وقالت إنها ستبث رسائلهم الأخيرة قبل مقتلهم.
وكان القسام قد بثت أمس الأحد رسالة للمجتمع الإسرائيلي مفادها أن “نتنياهو اختار محور فيلادلفيا على حساب تحرير أسراكم”، مشيرة إلى أن هؤلاء الأسرى كانوا أحياء ولكنهم أصبحوا من الماضي، وأكدت أن نتنياهو يصنع العشرات من رون آراد.
وفي 23 أبريل/نيسان الماضي، قال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة إن “سيناريو رون آراد ربما يكون الأوفر حظا للتكرار مع أسرى العدو في غزة” مؤكدا أن “ما يسمى الضغط العسكري لن يدفعنا إلا للثبات على مواقفنا والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها”.