
رئيس حكومة بوركينا فاسو أبولينير يواكيم كييليم دو تامبيلا
قال رئيس وزراء بوركينا فاسو، اليوم الأربعاء، إن عشرات المدنيين الذين قتلوا الشهر الماضي في هجوم شنه متشددون إسلاميون أثناء حفر خنادق دفاعية بأوامر من الجيش لم يحظوا بالحماية كما ينبغي.
وذكرت مجموعة من أقارب القتلى إن ما لا يقل عن 400 شخص قتلوا بالرصاص في 24 أغسطس/ آب عندما تعرض سكان من بلدة بارسالوجو في شمال وسط بوركينا فاسو لهجوم بينما كانوا يحفرون الخنادق، وهو عمل كان بعضهم مجبرا عليه. وذكرت تقديرات أخرى عددا أقل للقتلى.
وهذا الهجوم من بين الأسوأ في تاريخ بوركينا فاسو، ويمثل انتكاسة للمجلس العسكري الذي استولى على السلطة في سبتمبر/ أيلول 2022 وتعهد بالتعامل مع أعمال العنف التي امتدت من مالي المجاورة في عام 2015.
ووصف رئيس الوزراء أبولينير جواكيم كيليم دو تامبيلا في كلمة بالعاصمة واجادوجو الهجوم بأنه مأساة وقعت لأنه تم خداع الناس.
وأضاف تامبيلا، الذي عينه رئيس المجلس العسكري إبراهيم تراوري، “أعطى رئيس الدولة التعليمات اللازمة لحماية السكان عندما تكون هناك تحركات جماعية مثل هذه.. لماذا لم يتم احترام هذه التعليمات؟”.
ولم تذكر السلطات الكثير عن الهجوم، مما أثار موجة غضب شعبي. وقالت إن مدنيين وجنودا ومتطوعين لمساعدة الجيش سقطوا في الهجوم، لكنها لم تعلن عدد القتلى.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقدرت الأمم المتحدة عدد القتلى بنحو 200 شخص. وقالت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إنها قتلت ما يقرب من 300 “مقاتل”.