
الصراع بين إيران وإسرائيل
أفادت قناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل قد اتخذت قرارًا بالرد على الأنشطة الإيرانية، وأن المناقشات ما زالت جارية حول الطريقة والتوقيت المناسبين لهذا الرد.
تشير التقارير إلى أن إسرائيل تدرس استهداف عدد من المنشآت الحيوية في إيران، بما في ذلك:
المنشآت النفطية الإيرانية: التي تعد واحدة من الأصول الاقتصادية الرئيسية.
المجمع الرئاسي: الذي يُعتبر رمزًا للسلطة السياسية في إيران.
مقر المرشد الإيراني: كهدف له رمزية دينية وسياسية كبيرة.
مقر الحرس الثوري الإيراني: الذي يتولى مسؤولية الدفاع والأمن في البلاد.
كما ذكرت القناة أن الجيش الإسرائيلي قد يهاجم قاعدة إيرانية أُطلقت منها الصواريخ في الهجوم الأخير على إسرائيل، مما يعكس تصعيدًا في التوترات بين الجانبين.
من جانبه، أشار رئيس أركان سلاح الجو الإسرائيلي السابق إلى أهمية التنسيق مع الولايات المتحدة، مؤكدًا على أنه يجب عدم ضرب المنشآت النووية الإيرانية من دون دعم أمريكي، مما يدل على الحساسية العالية لهذه القضية.
وأكّدت إيران أنّها أطلقت مساء الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول 2024 على إسرائيل 200 صاروخ، في هجوم قالت تل أبيب إنّها صدّته بفعالية وتوعّدت بجعل طهران “تدفع ثمنه”. وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأربعاء، أنّ “مئتي صاروخ أطلقت”.
علما أن إسرائيل كانت قد أعلنت من جهتها أنّ طهران استهدفتها بحوالي 180 صاروخا وأنّ غالبية تلك الصواريخ تمّ اعتراضها بنجاح.
يذكر أن هذا يعد أكبر هجوم عسكري تشنه إيران على إسرائيل، بعد أن دوت صفارات الإنذار في جميع أنحائها وهزت الانفجارات القدس وغور الأردن، بينما طلبت السلطات من جميع السكان الاحتماء في الملاجئ. إلا أن أي أنباء عن وقوع قتلى في إسرائيل لم ترد، باستثناء الضفة الغربية حيث أعلنت السلطات الفلسطينية مقتل رجل.
يذكر أن إيران كانت وصفت هذا الهجوم بأنه حملة دفاعية استهدفت فقط المنشآت العسكرية الإسرائيلية دون المدنية، مضيفة أن ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية استُهدفت.