الأحد 11 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المقاومة الفلسطينية: معركة "طوفان الأقصى" أسقطت نظرية الردع الإسرائيلية

أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الاثنين، بيانا، تناولت فيه ملف عملية “طوفان الأقصى”، الذي بدا في 7 أكتوبر 2023، وتطرقت فيه إلى وحدة الصف وإذلال “إسرائيل”.

وأكدت فصائل المقاومة في بيانها على أهمية وحدة المقاتلين في الميدان التي استمرت على مدار عام كامل، مشيرين إلى أنها شكلت مشهداً عظيماً وعاملاً قوياً للمقاومة. هذا التأكيد يأتي في وقت يشهد فيه القطاع توتراً متصاعداً نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

استجابة الشعب الفلسطيني

أوضحت الفصائل أن ما حدث من تسابق أبناء الشعب الفلسطيني للانضمام للمقاتلين، قبل الحرب وخلالها، يعد دليلاً على التلاحم الشعبي ورفض الاحتلال. هذه الاستجابة تعكس إرادة قوية لدى الفلسطينيين في مواجهة التحديات.

انطلاق معركة طوفان الأقصى

وذكرت الفصائل أن معركة “طوفان الأقصى” انطلقت من غزة، حيث امتدت مفاعيلها إلى جميع أنحاء العالم، مما يؤكد على أهمية هذه اللحظة الفارقة في تاريخ النضال الفلسطيني. واعتبرت الفصائل أن عبور 7 أكتوبر وما تبعه يمثل حدثًا محوريًا في تاريخ شعبنا وأمتنا، حيث أساء إلى صورة الكيان الإسرائيلي وأسقط نظرية الردع التي حاول العدو تأسيسها.

تبعات استراتيجية

أضافت فصائل المقاومة أن هناك الكثير مما سيراه العدو من تبعات استراتيجية في الأيام المقبلة، مشددة على وحدة الهدف والدم والمصير، وأن فلسطين ليست وحدها في هذه المعركة. كما أكدت أن هذه المعركة، التي انطلقت من غزة، ستغير وجه المنطقة وتعمل على كنس الاحتلال.

قيادة موحدة

في ختام تصريحاتها، أكدت الفصائل أن قيادتها ممثلة بالغرفة المشتركة متحدة في قرارها ورؤيتها، مما يعكس قوة الجبهة الداخلية والتزامها بمواجهة التحديات الراهنة.

تأتي هذه التصريحات في سياق الذكرى السنوية لعملية “طوفان الأقصى”، حيث يسعى الفلسطينيون إلى تعزيز وحدة صفوفهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت فصائل فلسطينية بينها حماس والجهاد الإسلامي هجوما مباغتا على مستوطنات محاذية لقطاع غزة بغية “إنهاء الحصار الجائر على غزة وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.

وتشن إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا على غزة؛ أسفرت عن أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.

وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.