الأربعاء 19 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 30 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الملفات التي سيناقشها بلينكن في قمة لاوس

قال كبير الدبلوماسيين الأميركيين لشؤون شرق آسيا، دانييل كريتنبرينك، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكين سيمثل الولايات المتحدة في القمة مع زعماء آسيان في لاوس هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يناقش حقوق الإنسان في ميانمار، وسلوك الصين “غير المسؤول” في بحر الصين الجنوبي وأوكرانيا.

وقال دانييل كريتنبرينك للصحفيين إن الرئيس جو بايدن، الذي تترشح نائبته كامالا هاريس ضد الرئيس السابق دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، لا يزال ملتزما تماما بمنطقة آسيان، على الرغم من أنه لا يحضر الاجتماعات على مستوى القادة.

ويتوجه بلينكن الثلاثاء إلى لاوس لحضور القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) حيث ستتمثل الصين التي تعتبرها الولايات المتحدة أكبر منافس لها، برئيس وزرائها لي تشيانغ وليس رئيسها شي جينبينغ.

وقال كريتنبرينك “في حين لن يحضر الرئيس بايدن قمة قادة آسيان هذا العام، ينبغي ألا يكون هناك أي شك على الإطلاق في ما يتعلق بالتزامه والولايات المتحدة القوي تجاه المنطقة”.

وأشار إلى أن بايدن ونائبته كامالا هاريس زارا ست دول في جنوب شرق آسيا خلال فترة ولايتهما، لافتا إلى عقد الرئيس الديمقراطي في العام 2022 في واشنطن قمة مع قادة دول رابطة آسيان كانت الأولى من نوعها.

إلى ذلك، سلّط كريتنبرينك الضوء على تعزيز بايدن التعاون الأمني مع الحلفاء الآسيويين، ودور الولايات المتحدة بصفتها أكبر مستثمر أجنبي في جنوب شرق آسيا.

وقال “أعتقد أن الرسالة واضحة تماما ومفادها أن الولايات المتحدة الأميركية في عهد إدارة بايدن-هاريس ملتزمة تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ بسبل واضحة لا لبس فيها”.

وقال كريتنبرينك إنه ليس لديه تفاصيل ليشاركها بشأن خطط بلينكين للاجتماعات الثنائية في فيينتيان، بما في ذلك أي اجتماعات مع الصين، ولكن عددا من القضايا المتعلقة بالصين سوف تظهر، بما في ذلك “خطواتها التصعيدية وغير المسؤولة المصممة لإكراه والضغط على العديد من المطالبين ببحر الصين الجنوبي”.

وفيما يتعلق بدعم الصين لروسيا بشأن أوكرانيا، أضاف: “مخاوفنا بشأن الدعم القوي من جانب الصين للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية، لا تزال قائمة، وهي مستمرة، وأود أن أقول إنها تتزايد”.

وقال كريتنبرينك إن واشنطن لا تزال “قلقة للغاية” بشأن خطط الحكومة العسكرية في ميانمار لإجراء انتخابات، وأنه لا ينبغي عقد هذه الانتخابات حتى يكون هناك سلام حقيقي ومصالحة في البلاد.

وقال إنه لم يكن هناك “أي تقدم تقريبا” في الجهود المبذولة للضغط على المجلس العسكري للحد من العنف والإفراج عن السجناء السياسيين والانخراط مع المعارضة الديمقراطية.

وقال “سيواصل الوزير التأكيد للشركاء في المنطقة على ضرورة مواصلة الضغط على النظام”.

وقال “نخشى أن الانتخابات المبكرة لن تكون تمثيلية ولا شاملة، وربما … من المرجح أن تولد المزيد من العنف وتطيل أمد الأزمة المستمرة”.

يأتي انعقاد القمة قبل أسابيع فقط من موعد الانتخابات الأميركية، علما أن بايدن عدل عن زيارة ألمانيا وأنغولا بسبب الاعصار في فلوريدا.

    المصدر :
  • العربية
  • رويترز