
فلاديمير بوتين
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الجمعة في تركمانستان، وأشاد الزعيمان بتنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتشابه وجهات النظر بشأن القضايا الدولية، وهو التفاهم الذي تتابعه الولايات المتحدة بقلق.
ويحرص بوتين على توطيد العلاقات مع ما يسميه شرق العالم وجنوب العالم. والرئيس الروسي على خلاف مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب حرب أوكرانيا التي يعتبرها جزءا من صراع وجودي أوسع مع الغرب الذي يصفه بالمتغطرس والأناني.
وأفادت وكالة الإعلام الروسي (ريا) بأن بوتين دعا نظيره الإيراني إلى القيام بزيارة رسمية لروسيا وبأن بزشكيان قبل الدعوة.
وتستضيف روسيا قمة دول البريكس في قازان في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر تشرين الأول.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا) عن بزشكيان قوله لبوتين “تتوطد اتصالاتنا يوما بعد يوم وتصبح أكثر قوة على الصعيد الاقتصادي والثقافي”.
وأضاف “يجب تسريع التوجهات المتزايدة للتعاون بين إيران وروسيا لتعزيز هذه العلاقات في ظل توافر إرادة كبيرة لدى قادة البلدين”.
وفي تقرير لاحق من دبي، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن الرئيس الإيراني، في مقطع مصور أصدره مكتبه، قوله إن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون في عدد من المجالات.
ونقلت عنه الوكالة قوله “محادثاتنا مع الرئيس الروسي استمرت نحو ساعة وتحدثنا مجددا عن الاتفاقيات التي توصلنا إليها”.
وأضاف “أجرينا محادثات بناءة واتفقنا على تسريع إنجاز المشروعات في قطاعات الغاز وبناء الطرق والسكك الحديدية وتحلية المياه، وغيرها من المشروعات المرتبطة بالطاقة والبتروكيماويات والكهرباء”.
وتعهد بزشكيان الشهر الماضي بتوطيد العلاقات مع روسيا في مواجهة العقوبات الغربية. وقال البلدان إنهما على وشك توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية. وعبر بزشكيان أمس الجمعة عن أمله في أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية خلال قمة البريكس في روسيا في وقت لاحق من الشهر.
وتتابع الولايات المتحدة العلاقات المتنامية بين روسيا وإيران بقلق. واتهمت إيران بتزويد روسيا بصواريخ باليستية لاستخدامها في حرب أوكرانيا، وهو ما تنفيه طهران.