الأربعاء 8 شوال 1445 ﻫ - 17 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأجواء الرئاسية لا تزال ضبابية.. وانقشاع الرؤية قد تكون في منتصف حزيران

على الرغم من الحركة السياسية الناشطة، والجولات المكوكية واللقاءات الذي يجريها بشكل خاص سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري باتجاه سد الفراغ الرئاسي وإنهاء حالة الشغور، فالأجواء لا زالت ضبابية، ولا مؤشرات حتى الان توحي عن قرب موعد تصاعد الدخان الأبيض الرئاسي، ان من مواقع القرار المؤثرة خارجيا او داخليا، ولكن ما هو لافت تأكيد عدد من الجهات السياسية ان منتصف حزيران سيكون موعدا حاسما لانقشاع الرؤية وبالتالي لتبيان الخيط الأبيض من الأسود في الملف الرئاسي، وهذا ما اكد عليه بشكل واضح رئيس مجلس النواب نبيه بري.

ولكن في الانتظار، يواصل السفير البخاري اجتماعاته للوصول الى قواسم مشتركة وتفاهمات بين المسؤولين اللبنانيين لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، واثقا من إرادة الأطراف اللبنانية وقدرتهم على الخروج من حالة الشغور.

مصادر كتلة “الاعتدال الوطني” التي التقت البخاري في اجتماعيين متتاليين تؤكد عبر “صوت بيروت انترناشونال” على ضرورة ان يكون لدى جميع الافرقاء السياسيين قناعة بالمشاركة في جلسة الانتخاب متى دعا اليها رئيس المجلس النيابي ، وتأمين النصاب خصوصا اذا ما تقرر ان تكون جلسة انتخاب مفتوحة، لا سيما في حال وجود اكثر من مرشح ليصار الى تحديد الخيارات.

وعادت المصادر لتنقل تأكيد السفير السعودي بان أبواب المملكة مفتوحة امام جميع اللبنانيين، ورات ان التشاور بين نواب السنة من جهة والسفير السعودي من جهة أخرى هو امر الطبيعي، حرصا منهم على عودة السعودية لاحتضان لبنان ولإعادة لعب دورها الأساسي على مستوى نهضة البلد وخروجه من ازماته المالية والاقتصادية.

واذ لفتت المصادر الى ان اللقاءات الذي يجريها السفير البخاري هي من اجل الحث على انتخاب رئيس، تنفي ان يكون لدى السفير السعودي اي توجيهات محددة بشأن اسم مرشح معيين، باعتبار ان عملية انتخاب الرئيس هي لعبة داخلية ديموقراطية تتمثل في المجلس النيابي، وجددت المصادر تاكيد السفير البخاري بان لا فيتو من قبل المملكة على اسم اي مرشح، وعلى كل فريق تحديد مسؤوليته، كما ان المملكة حسب المصادر تعمل على بناء استراتيجية مستدامة وعلى الرئيس المقبل اعتمادها في المرحلة القادمة، والاحكام تبنى من قبلها على النتائج وليس على الأشخاص.

المصادر تشير الى ان مواصفات الرئيس المقبل يجب ان تتمحور حول تامين الثوابت الأساسية الذي يحتاجها لبنان ان كان مع محيطه العربي او الدولي، او بالنسبة لتطبيق اتفاق الطائف بكافة بنوده ومندرجاته، إضافة الى موضوع الاستراتيجية الدفاعية و مسار الإصلاحات الذي هو الأساس بحيث يجب اتخاذ القرار الصحيح والسريع بشأنه.

وأشارت مصادر كتلة “الاعتدال الوطني” انه رغم ان المملكة تُعتبر مرجعية النواب السنة، ولكنها لا تؤثر على خياراتهم الوطنية ومواقفهم فيما يتعلق باختيار الرئيس، واعتبرت ان على جميع اللبنانيين دون استثناء تقدير دور المملكة من خلال ما قدمته ولا زالت من مساعدات ودعم للبنان وشعبه.

كما لفتت المصادر الى أهمية الدور الذي تلعبه قطر الى جانب المملكة العربية السعودية لمساعدة لبنان لاجتياز ازمته وانتخاب رئيس للجمهورية.

وأكدت المصادر المعلومات التي تحدثت عن التحضير لاجتماع قريب للنواب السنة برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان للتباحث بتطورات الملف الرئاسي والقرار السني منه.

وفي سياق متصل بالاستحقاق الرئاسي رات مصادر “القوات اللبنانية” “لصوت بيروت انترناشيونال” ان المملكة السعودية تقف على مسافة حيادية من ملف الاستحقاق الرئاسي، وهي تركت بت هذا الموضوع للقوى السياسية، كاشفة عن ان المشاورات بين كتل ونواب المعارضة قطعت شوطا مهما، وهي تحاول البحث عن اسم مرشح ليخوض الانتخابات في وجه مرشح “الثنائي الشيعي”، وأشارت الى ان البحث ينصب حاليا على اسم شخصية واحدة مقبولة من المعارضة بكافة اطيافها، ورفضت المصادر الكشف عن هوية مرشحها كي “لا تحترق الطبخة” على حد قولها، املة ان تتمكن المعارضة من إيصال مرشحها الى قصر بعبدا.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال