استمع لاذاعتنا

بالفيديو: جمهور حزب الله اليوم، هلل للإسرائيلي واستقبله بالورود امس

مر الوقت بين الهدوء والخوف، الاسرائيلي سيدخل لبنان ولا توجد اي معلومات عن حجم المقاومة المتوقعة، دخلت آليات اسرائيل الحربية الى ارض الجنوب الطاهرة لتصطدم بسكان للجنوب لا يعرفون الطهارة،

بل هم مخلوقات من قذارة اصطفوا على جانب الطرقات يرشون العدو بالأرز والورود وحناجرهم تصدح بصيحات الترحيب والامتنان لهذا الاجتياح الذي ارادوا منه الانتقام من بني امية، من احفاد محمد وعثمان وعمر وابا بكر وعائشة،

اعتقدوا ان بعمالتهم سيقضوا على الفلسطينيين في لبنان ولكنهم اثبتوا للعالم العربي والاسلامي انهم سكان الجنوب حراس حدود اسرائيل وكيانها الغاصب فكانوا خير عملاء وحراس ومرتزقة وبيئة حاضنة للكيان الغاصب ومشروعه الرامي الى القضاء على المقاومة الفلسطينية.

انهم من يعتبرون انفسهم اليوم البيئة الحاضنة لحزب الله الارهابي، هم انفسهم من استقبل الاسرائيلي بالورود والارز والزغاريد وتشاركن نسائهم معه فأصبح لهم داخل فاسطين المحتلة احفاد وابناء وعملاء.