بعد “المال النظيف” حزب الله ينتقل إلى مرحلة “المجتمع الشريف”!

خاص "صوت بيروت إنترناشونال"

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من جديد يثبت “حزب الله” انه من دواعش العصر، حيث انتفض وبيئته على صورتين لشابين يشربان البيرة على ضفاف نهر الخرخار التابع عقارياً لبلدة عربصاليم، لينتهز احد رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” الفرصة ويعيد نشر صورة لفتاة تسبح بلباس البحر في النهر معلّقاً “هيدي مش ثقافتنا يجب احترام دماء المجاهدين نحن لا نفرض على أي أحد بالقوة، لكن هذا الأحد يجب عليه احترام حرمة ديننا ومعتقداتنا”.

استنفرت صفحة “أخبار عربصاليم” معلقة على الصور: “توافد في الأونة الأخيرة عدد من المواطنين الى نهر الخرخار من خارج البلدة وعمد البعض منهم الى شرب المشروبات الكحولية ورميها على ضفاف النهر. نطلب من الضيوف مراعاة الضوابط الاجتماعية والدينية في البلدة، وعدم اصطحاب المشروبات الكحولية والالتفات لموضوع اللباس، لأن حريتهم الشخصية تتعارض مع عاداتنا وأعرافنا خصوصا في هذه الأرض التي وطأتها اقدام المجاهدين، وارتوت بدماء الشهداء”.
ليست المرة الاولى التي يعمل فيها “حزب الله” وبيئته على فرض قواعد شرعية وتقييد الناس بنمط حياة وفقاً لمعتقد الحزب الديني، فقد سبق ان اغلق محلات بيع الخمور في كفررمان عبر الضغط واستنفار بعض رجال الدين،

كما ألغى أمسية شعرية في النبطية دعا اليها “ديوان الأدب” في احد المطاعم بحجة استخدام الدربكة من ضمن الآلات الموسيقية، وفي الجامعة اللبنانية منع قيام حفل موسيقي، كما هدد طلاب محسوبون على الحزب في كلية العلوم في فرعها الخامس في مدينة النبطية، الطالبات “غير المحتشمات” بـ “تربيتهنّ”. اضافة الى إغلاق مقاهي إنترنت مختلطة في جبشيت، وتحريم مشاركة الفتيات في ماراتون رياضي.

الناشطون على “فايسبوك” اعترضوا على ما ورد على صفحة عربصاليم من مسّ بحريّة مرتادي النهر، مؤكدين أن النهر ملكية عامة لا يحق لأي جهة فرض شروطها على مرتاديه، وبأن الجنوب ليس للشيعة فقط، فهناك المسيحيون والمسلمون السنة والموحدون الدروز، وحتى الشيعة في جنوب لبنان وفي البقاع حيث تجمعاتهم الرئيسية، لا يتبعون جميعهم لحزب أو حزبين معبرين عن رفضهم اعتبار ان “أرض الشهداء” في الجنوب لا يطأها إلا “المؤمنون” من جند “حزب الله”.

لا شك ان “حزب الله” بدأ ينتقل منذ سنوات من مرحلة “المال النظيف” إلى مرحلة “المجتمع الشريف” وهذا يعود الى مشروع الحزب الذي يذكر به بين الفينة والاخرى والقائم على” إقامة الدولة الإسلامية في لبنان”، حيث وضع قواعده الاجتماعية وبدأ بتطبيقها في مربعاته الأمنية محاولا التوسع بها، فالحرية الشخصية غير موجودة في قاموس الحزب الذي يهدف الى تحويل لبنان الى دولة تابعة لولاية الفقيه على مساحة الـ 10452.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً