حزب الله العاجز: سنقاتل إسرائيل بالفيديو!

خاص "صوت بيروت إنترناشونال"

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مضحك اصبح الحال الذي وصل إليه حزب الله، إذ بات “يقاوم” إسرائيل عبر مقطع فيديو، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

منذ حرب تموز 2006 ودخول الـ1701 حيز التنفيذ، باتت مقاومة حزب الله مثيرة للسخرية والشفقة.

منذ حرب تموز وحزب الله يرد على استهداف إسرائيل لقياداته بطريقة هزيلة، فيستهدف الآليات المركونة من دون أي إصابات تذكر في صفوف الجيش الإسرائيلي.

ويبدو ان حزب الله بات عاجزاً تماماً عن القيام بأي ضربة، فلجأ إلى الاعلام الحربي لينقذ ما تبقى من ماء الوجه، وأخرج مقطع فيديو زاعماً بأنها اهداف إسرائيلية.

الفيديو المصوّر يتضمن أهدافاً عسكرية إسرائيلية استراتيجية، يوحي الحزب وكأنه قادر على استهدافها. ومن بين هذه الأهداف: “جناح الصناعات الجيوفضائية في حرم مطار بن غوريون، وأنظمة الصناعات العسكرية في هشارون قرب هرتسيليا، ومقر الصناعات الجيوفضائية في منطقة أيهود الصناعية، وقاعدة بيت العزاري للجيش الاسرائيلي، وقاعدة معلول لسلاح الجو الاسرائيلي، ومركز رفايل للصناعات العسكرية قرب سخنين”.

ويرى مراقبون لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، ان الفيديو هو رسالة من حزب الله تشير إلى استعداده للتصعيد، خصوصاً إذا ما استمرت الضغوط وحرب التجويع.

ويعتبر هؤلاء ان حزب الله بدلاً من إضاعة الوقت على مقطع فيديو، الاجدى به استهداف الطائرات الإسرائيلية التي تجوب ليلاً نهاراً في سماء لبنان وفوق رأس حسن نصرالله من دون أي رادع خصوصا انها تستغل الأجواء اللبنانية لضرب حليف حزب الله النظام السوري.

 

ويرى المراقبون ان هالة حزب الله سقطت بسرعة فائقة المعادلات التي يستند إليها ويعمل من خلالها، معادلة تقديس السلاح بوصفه معمل إنتاج للكرامة سقطت بشراسة تحت عنوان الكرامة نفسه، الذي أظهر توالي الأزمات وتسارعها في مختلف ميادين الاقتصاد والاجتماع والأمن والعيش اليومي أنه بات مفرغا وخاليا من المعنى.

وتحولت الكرامة التي كانت تبرر السلاح وتمنحه شرعية إلى ذل عارم وشامل، والمفارقة أن هذا السلاح نفسه كان الصانع والمنتج الأساسي لهذا الذل. ما يقرؤه حزب الله بشكل خاص في يوميات لبنان وتسارع وتيرة العقوبات يكاد يكون الأخطر بالنسبة إليه لأنها تصب جميعها في نهاية المطاف في خانة التصويب على سلاحه وإفرازاته.

وتعتقد الولايات المتحدة أن العقوبات المالية المشددة على حزب الله بدأت تؤتي ثمارها في تقليص دور الحزب الاجتماعي بين أنصاره، وهذا ما كشفت محدودية دوره في أزمة الوباء وتراجع قدراته على خدمة المناطق التي يسيطر عليها، بالرغم من الحملة الاستعراضية التي قام بها.

 

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً