“حزب الله” على لائحة الإعدام الأميركية.. و الآتي أعظم

خاص صوت بيروت انترناشونال

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا يمكن لعاقل انكار ما قدّمته الحريرية السياسية للبنان واللبنانيين، فما فعله الرئيس الشهيد رفيق الحريري للبلد لم يفعله أحد، فقد وصل الى السلطة على أنقاض حرب أهلية أتت على البشر والحجر، فاستطاع بسنوات قليلة إعادة إعمار ما تهدم، واقامة مشاريع اعادت لبنان سويسرا الشرق، كما ركّز على تعليم الشباب والمشاريع الخيرية، والقطاع الصحي وكل القطاعات، ما جعل من الحريرية السياسية شعلة مضيئة في لبنان الماضي والحاضر.

ومع كل الذي قدّمه الشهيد الحريري كان هناك من يحاربه، وهم من ارادوا ان لا تقوم قيامة للبنان، ليجعلوا من البلد ولاية تابعة لايران، الى حد وصل بهم الامر الى اغتياله، فاغتالوا بذلك الوطن. اليوم يحاول قتلة الرئيس رفيق الحريري اغتيال الحريرية السياسية، يريدون ان يبقى لبنان في الحضيض الذي اوصلوه اليه بعد اغتيال الشهيد، وما ان اعلن الشيخ بهاء دخول عالم السياسة ومحاربة الفساد والفاسدين حتى تأهبوا وبدأوا بشن حربهم عليه، تركوا كل ما يعانيه البلد بسببهم وركزوا على تلفيق الشائعات ونشرها وترويجها أيضاً.

لم يكتف المتضررون من دخول الشيخ بهاء عالم السياسة بتلفيق الشائعات عنه، وبتحريك جنودهم الالكترونيين وغرفهم السوداء في الليل والنهار لبث الاكاذيب، بل وصل بهم الامر الى الدخول الى حرمة بيت ال الحريري و محاولة ايقاع الخلاف بين الاشقاء والاستثمار فيه، الا انهم بالتأكيد لن يصلوا الى مبتغاهم، فالشيخ بهاء الحريري أكبر واحكم مما يحاول هؤلاء اللعب عليه، وهو “صارم” بمحبته لاهل بيته، فإذا كان يتمنى الخير لبلده واللبنانيين فكيف لاشقائه؟! محاولة الحاقدين سخيفة وخبيثة في آن واحد، والاكيد انها لن تؤتي اكلها، وسيبقى اهل البيت اقرب الى بعضهم البعض مهما امعن الحاقدون في محاولة التفريق بينهم.

لا يعلم الحاقدون عن ماذا وماذا ينشرون الشائعات على الشيخ بهاء، حاولوا الادعاء عن “وجود علاقة تربطه بتركيا، واعمال له فيها” فاوضح انه يؤمن بحسن الجوار مع الدول عدا اسرائيل، ولا علاقة ولا مشاريع له في تركيا، بثوا اكذوبة “زيارته سوريا ولقائه بشار الاسد ورجال اعمال سوريين” فنفى الامر جملة وتفصيلاً، حاربوا المنتديات التي يدعمها، ركبوا لها الملفات، ووجهوا لها الاتهامات حول مشاركتها باعمال شغب معروف بشكل واضح من قام بها، وفي النهاية ايا تكن محاولاتهم لصد الشيخ بهاء عن اكمال مشروعه ستشفل، فقد وضع نصب عينيه إنقاذ بلده مما وصل اليه، ومدّ يده للبنانيين لبناء الوطن الذي يحلمون فيه، وسينجح ايا تكن العقبات التي يحاول المتضررون زرعها في طريقه.

من يحاول تدمير لبنان واي مشروع لانقاذه معروف، وقد اشار له موقع “الحرة” في مقال تحت عنوان ” من رفيق الحريري إلى هشام الهاشمي: القاتل واحد” حيث اعتبر ان ” الجريمة مطابقة لعشرات الجرائم في لبنان ولمئات منها في العراق، وهي جرائم تطال دائما معارضي نظام إيران وميليشياتها في المنطقة. لكل هذه الجرائم نمط واحد يبدأ بتحريض عملاء إيران ضد سياسي، مثل رئيس حكومة لبنان الراحل رفيق الحريري، أو صحفي، مثل اللبناني سمير قصير والعراقي هشام الهاشمي. يلي التحريض عملية اغتيال لا يعلن أحد مسؤوليته عنها، وإذا حدث أن أثارت الجريمة ردة فعل شعبية أكثر مما يتوقعه المجرمون، تنبري إيران وأزلامها في السياسة والإعلام على تعميم نظريات مؤامرة رثّة ومفضوحة، في طليعتها أن قتلة الحريري أو قصير أو الهاشمي هم إما إسرائيل أو “القاعدة” و”داعش”.
رسالة أميركا عبر “قناة” الحرة واضحة، فهي تضع المسؤولية على “حزب الله” بوقوفه خلف كل الجرائم التي طالت معارضيه ومعارضي وليّه الفقيه ومشروعه الفارسي التوسعي، وبوقوفه خلف كل ما يعانيه لبنان من أزمات على كافة الاصعدة الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وبأن الحرب الاميركية عليه فتحت ولن تنتهي الا بزاوله.

كما ان الرسالة الاميركية والدولية لـ”حزب الله” تؤكد ان لا حل في لبنان في المدى المنظور و أن التصعيد مستمر، وبأن محاولة الغاء الحريرية السياسية وتركيب الملفات وبث الشائعات ضد بهاء الحريري و فريقه سيواجه بمزيد من الحزم، و ما تقرير “بنك اوف اميركا” الاخير عن وصول سعر صرف الدولار الى الـ46500 ليرة نهاية العام الحالي، الا مؤشر على ما ينتظر منظومة الفساد في مقبل الأيام من خطوات كبيرة آتية، ستهدم هرم الفساد في لبنان وتفكك بنيته وأركانه التي يتّكئ عليها

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر خاص صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً