داء مصر …حينما تمرض الاوطان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هل تمرض الاوطان حقا ؟!!..اجل تمرض الاوطان الا انها لا تموت غير ان منها ما يبرأ ومنها ما يبقي عضالا لا أمل في شفاءه ومما يؤسف له أن بلادنا الحبيبة مصر تقع في القسم الثاني حيث المرض الذي لا يبلي والاعراض التي لا تخفت .

ولقد نجح القران الكريم في تحديد ملامح الداء المصري علي نحو جلي كما وضع العلاج ايضا في تفرد لم يحظي به وطن اخر غير مصر المريضة دوما ..و عناصر الداء المصري يستعرضها القران عبر قصص بديعة خالدة تشرح الجسد المصري العليل كاشفة  حقيقة مرضه في تسلل علي النحو التالي:

اولا: الحاكم او رأس السلطة في مصر والذي اختار القران ان يختصه بلقبه  وهو فرعون حيث السلطة المطلقة والانفراد التام بالسلطة دون تحديد لاسمه في القصة عن قصد لان القران ليس كتابا يؤرخ قصة للتاريخ بل يسوقها لتشخيص حالة متأصلة ومستمرة وليست قصة وقتية وانتهت

فالقصة لم تنتهي عند الحد  بل قائمة حتي قيام الساعة ولكن بشخوص مختلفه واسماء متغايرة ولكن يبقي اللقب :فرعون وتبقي الحالة واحدة  ويمضي القران في اطار معجز ليرسم لنا صورة الحاكم المصري المستبد عبر العصور والذي يوطد دعائم سلطاته عبر  تقسيم الشعب الي طائفتين اولهما صفوة المقربين الممتلكين لكل المقدرات والطائفة الاخري هي المستضعفين الذين يعانون قسوة العيش والفقر المدقع قال تعالي  🙁 إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).

وهذا المفهوم لا يقتصر علي شخص الحاكم رأس الهيكل التنظيمي بالبلاد بل ينتقل بالتبعية للمحكومين الذين يمارسون مهام اشرافية وادارية صغرت او كبرت في اطار الهيكل ذاته فبكل مصلحة حكومية بمصر وبكل شركة وبكل مكان به رئيس ومرؤوسين لا يمكن ان تجد قائدا يفهم معني القيادة وانماطها واتخاذ القرار عبر آليات المشاركة والعلم وان تظاهر بذلك بل تجد المدير في حقيقته فرعونا يمارس سلطاته بغطرسة وتعالي  ولعل في شخصية اسماعيل صدقي رئيس وزراء مصر السابق استجلاءا رائعا لهذا الامر فالرجل الذي خرج مع سعد زغلول ليدافع عن حق مصر في تقرير مصيرها ونفي معه الي مالطة حينما واتته الفرصة ليصبح في السلطة انطلق من صدره المارد الفرعوني المتأصل فأنقلب علي الحرية واعتبر ان الرأي العام المصري الذي دافع عنه في السابق لا يعدو كونه صدي صوت رعاع !!

وان المصريين تجمعهم صفاره وتفرقهم العصا!  كما ان مصير هؤلاء الطغاة والذي اوضحه القران بشكل بديع في مصير فرعون قال تعالي:فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ )  لم يفت في عضد حكام مصر عبر العصور ليثنيهم عن انتهاج نفس النهج ثم ملاقاة نفس المصير مع غياب الاتعاظ والاعتبار فمن كان يظن ان ينتهي الحال بحكام الدولة الفاطمية ومنهم الحاكم بأمر الله الذي رفع نفسه لدرجة الالوهية ان يصبح مآل أجداثهم هو مقلب القمامة !!

فمما يروي ان الامير المملوكي جهاركس الخليلي كان يريد اقامة مشروع اقتصادي ضخم وهو المعروف بخان الخليلي الان وكان المكان الذي اختاره لسوقه الضخم هو تربة الزعفران التي تضم رفات الخلفاء الفاطميين وبالطبع ازالة هذه الرفات تحتاج الي فتوي   والتي نجح في الحصول عليها من صديقه القاضي الحنفي شمس الدين محمد القليجي بجواز نبش قبور الخلفاء الفاطميين والقاء ما فيها من رفات لكونهم كفارا معتدين رفضة !!!

وفي مشهد غير انساني بدأ العمال في استخراج رفات العشرات من الرجال والنساء ووضعوهم داخل قفف على ظهر البغال لتتطوف بهم في حارات القاهرة، التي لطالما شهدت مرور مواكبهم وهم احياء وسط هتافات الحشود في الماضي ،لينتهي المآل بهم  في كيمان البرقية -“مقلب قمامة”بجوار الجامع الازهر الذي بنوه والذي شهد الدعاء لهم علي منابره لعهود طويلة!!!!

ثانيا :كراهية المعارضة فعلي الرغم من أن القران الكريم وضع ملامح المعارضة السلمية القائمة علي المراجعة والمناقشة في قوله تعالي :(اذهبا إلى فرعون إنه طغى *فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) فالمعارضة في مصر تعني الخيانة والعمالة والاجندات الخارجية ..

وغياب المعارضة بأي دولة يفقدها الخطط البديلة والبدائل والخيارات السليمة ..اما الحديث المنسوب للنبي صلي الله عليه وسلم :(تطيع للامير وإن ضرب ظهرك واخذ مالك) فهو من المتون الواجب مراجعتها فبالاضافة لتناقضه مع جوهر الاسلام حيث جاء رجل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يارسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال :فلا تعطه مالك قال :أرأيت إن قاتلني قال: قاتله قال: أرأيت إن قتلني قال: فأنت شهيد قال :أرأيت إن قتلته قال :هو في النار..فهل يرخص النبي للافراد الدفاع عن اموالهم فيما بينهم ولو استلزم الامر القتال فيما يرخص للحاكم وهو من المفترض أن يكون القدوة ظلم الناس واخذ أموالهم بالباطل ؟!!!

ومن ناحية اخري فالحديث يتناقض مع فهم الصحابة انفسهم لجوهر الاسلام فحينما ارسل سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه الصحابي الجليل ربعي بن عامر لرستم قائد الفرس وسأله رستم: ماذا جاء بكم؟ كانت اجابة ربعي رائعة ومعبرة عن فهم عميق لرسالة المصطفي صلي الله عليه وسلم فقال:( ان الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد الي عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا الي سعتها ومن جور الاديان الي عدل الاسلام).

ثالثا :الزهو والخيلاء بحكم مصر قال تعالي:( وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُون)َ وهذا هو السبب الذي يحرمنا دوما من الدخول في تنافسية حقيقية مع من حولنا لاننا ننظر اليهم بتعالي وكبرياء والحقيقة أن عدم قراءة معطيات الواقع المحيط  افقد مصر استضافة المنديال وافقدها رئاسة اليونيسكو   لغياب مفهوم التقييم المقارن والتقييم المقارن وهو من اساسيات جودة الاداء و يعني ان تكون متواضعا بالقدر الذي تعترف فيه بأن شخصا اخر افضل منك في مجال معين وان تكون حكيما بما فيه الكفاية لان تتعلم كيف تجاريه او حتي تتجاوزه في هذا المجال  .

ونحن للاسف الامة الوحيدة التي لازالت تعيش علي ارث الماضي والسبعة الاف سنة حضارة دون ان تتحرك قدما لخطوة واحدة في تحسين واقعها ولا نقول انشاء حضارة جديدة.

رابعا: النفاق ..انهم النخب المحيطة بفرعون التي تطيعه بكل شيء حتي وان ضرب بالمنطق عرض الحائط وتصل به الي تصديق ذاته الاسطوريه ولعل في  شخصية هامان الرجل المخلص لفرعون تجسيدا لهذه الصورة المثلي للنفاق  قال تعالى : ( وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب.

أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب) ماذا لو توقف هامان عن نفاق فرعون وكاشفه باستحالة اجابة طلبه؟..

ولن تجد دولة بالعالم حينما يلم بأرضها زلزال يزهق الارواح ويضيف الي معاناتهم المعيشية ضائقة انسانية كما حدث بعهد الحاكم بأمر الله ثم تجد شاعره محمد بن قاسم بن عاصم يتحدث علي هذا النحو من الاستخفاف بالكارثه ضاربا اروع صورالنفاق حينما قال: (بالحاكم العدل أضحى الدين معتليًا … نجل الهدى وسليل السادة الصلحا.. ما زلزلت مصر من كيد يراد بها .لكنها رقصت من عدلكم طربا )!!!!

خامسا :البلطجة …والحقيقة ان البلطجة في مصر ظاهرة اصيلة تضرب بجذورها في مصر اعماق التاريخ فهي لغة التحاور بين الناس حينما يغيب العدل وتضيق الاحوال بالناس  ولعل في قصة اشتباك الرجل اليهودي مع المصري ثم تدخل موسي عليه السلام ليلقي الرجل المصري مصرعه صورة بديعة في نقل انعكاس تأثير الاستبداد في تردي طرق التعامل بين الناس والتحول بهم الي ممارسة العنف قال تعالي:( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ).

والحقيقة ان كلمة البلطجة الحالية هي مسمي قد ضل طريقه عبر الزمان ليصبح مسمي للاشرار الممارسين للعنف فقد أطلق هذا المسمي في البداية علي المهندسين العسكريين في عهد محمد علي الذين يتقدمون الصفوف ويوجد مخطوط حربي يرجع الي عام١٨٦١  تحت اسم (النخبة الجلية في تعليم البلطجية) للاستاذ احمد افندي العلمي يشرح الدروس التي كانوا يتلقونها في مهمات الحصار كما حمل لقب البلطجية فرقة الجيش التي خصصها محمد علي باشا للتصدي للمتحرشين والمعاكسين للطالبات بأول مدرسة انشأها محمد علي لتعليم البنات ..غير انه ومع مرور الوقت تحول اللقب واصبح صفة للفتوات والعتاة من اللصوص..

سادسا:السلبية …ولعل من السمات المؤسفه التي تميز بها المصريون  السلبية المفرطة ففي يوم الزينة وقد ظهر للمصريين حقيقة فرعون وان سحرته كاذبون وبالرغم من هذا قنعوا بالمشاهدة فحسب ولم يحركوا ساكنا وقد كان بأمكانهم ان يغيروا صفحة التاريخ للابد ويثوروا علي فرعون وقد ظهر ضعفه وخذلانه  ..كما ان التوراة والقران لم يتحدثا عن انضمام اي فصيل من المصريين الي صفوف اليهود عند هجرتهم من مصر بقيادة موسي عليه السلام وازاء هذا القنوت كان وصف القران قاسيا لهم قال تعالي :(فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) وعبر التاريخ ستجد السلبية المصرية واضحة لدرجة ان حكمهم اقواما من العبيد وهم المماليك لما يربو علي القرنين ونصف من الزمان وهو حادث فريد في التاريخ الانساني لا مثيل له ومارسوا من صنوف الحكم مايشيب له الولدان والمصريون غائبون عن المشهد..

سابعا:القضاء المصري ..ولعل في قصة سيدنا يوسف توصيفا دقيقا لتسيس القضاء المصري علي نحو يخدم الحاكم ولا يحقق العدل للمحكومين قال تعالي:(  واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين) وعلي الرغم من وضوح القاعدة القانونيه والتي ذكرتها الايه ويؤيدها المنطق  الا ان القضاء انحاز الي امرأة العزيز !!ليلقي يوسف في غيابات السجن ..

في كل العالم الغاية من القانون هو ارساء قواعد تنظم العلاقة بين البشر علي نحو يحقق لهم العدالة ويسهل وينجز معاملاتهم ويتم وضعه  بموافقه المجتمع المدني علي نصوصه الا في مصر فالقانون في مصر تصنعه السلطة وتضع حوله هالة من التقديس امام الشعب وتجعل الناس في خدمته بدلا من ان يكون في خدمتهم  ثم تستثني منه من تشاء وترفع فوقه من تشاء وتعاقب به من تشاء.

وفيما يتصالح القانون مع جرائم المستثمرين الذين يسرقون المجتمع فلا يمكنه  في المقابل ان يتصالح او يتسامح مع المواطن المسكين الذي قد يخرق القانون غصبا عنه يوما او يسهل اجراءاته ..كما يمكن للحاكم ان يعبث حتي بحدود الله  فلك ان تتخيل ان السلطان المملوكي قنصوه الغوري والذي كانت الدولة في عهده معترفة بالبغاء وكانت تجني منه ضرائب باهظة قرر ذات يوم ان يكون مجدد دين الاسلام وان يكون اول من يطبق حد الزنا بعد النبي صلي الله عليه وسلم !

و فجاءة ودون سابق انذار ولسوء طالع السلطان تراجع طرفي القضية عن الاعتراف بالزنا علي الرغم من اعترافهما به في البداية وبالتالي سقط حد الرجم بحقهما وهو الحكم الذي لم يعجب السلطان فعزل قضاته الذين لا يفقهون بالدين!!!وتولي تنفيذ الامر بنفسه وبدلا من الرجم امر بربطهما في حبل واحد ووجه المرأه في وجه الرجل ثم شنقهما!!!!

و من داخل السجن كان لنا موعد مع مشهد استثنائي للنبي يوسف خارجا عن سياق القصة  يحملنا  به القران الي عرض اخر من اعراض الداء المصري وهو الغاية من السجن ففي داخل السجن مارس يوسف دورا دعويا للارتقاء بالسجناء ودفعهم للتوبة حينما قال .قال تعالي:( يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار)ُ وهي غاية غائبة في مصر فالسجن في مصر هو مصنع لانتاج مجرمين جدد بدلا من اعادة تأهيلهم وتخصيص فرق دعوية للنهوض بهم دينيا واعادتهم ضمن نسيج المجتمع كأفراد صالحين..

ولان الشيء بالشيء يذكر فالدستور المصري وهو مظلة القانون كان دوما بعيدا عن التطبيق وعرضة دوما للانتهاك عبر تاريخ مصر الحديث ولقد كان في كلمات الرئيس الامريكي ثيودور روزفلت بجامعة القاهرة عام ١٩١٠ والتي ألبت عليه السياسيون المصريون وقتئذ تلخيصا وجيزا لذلك حيث قال :ان بعض الجهلاء يعتقدون ان منح الامة دستورا علي الورق وبخاصة اذا كان مفتتحا بعبارات فخمة من شأنه ان يمنح الامة قوة الحكم الذاتي مع ان شيئا من ذلك لا يحدث بتاتا!!!!

ثامنا:غياب التراحم الحقيقي بين عنصري الامة المصرية وهما :المسلمون والاقباط والحقيقة ان حديث النبي صلي الله عليه وسلم بالاحسان الي الاقباط  هو سنة غائبة  لروشتة نبوية حملها حديث النبي صلي الله عليه وسلم :انكم ستفتحون مصر وهي ارض يسمي فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلي أهلها فإن لهم ذمة ورحما أو قال ذمة وصهرا …وهذه الروشتة واجبة النفاذ..

تاسعا: غياب الاستراتيجية القائمة علي تحديد الاولويات وهي الاستراتيجية التي وضعها سيدنا يوسف عليه السلام لانقاذ  مصر من الجفاف  والتحول بها من دولة  تحيط بها الازمات  وعلي حافة الافلاس الي دولة دائنة تقدم الدعم للدول من حولها قال تعالي(يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ * قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنْبُلِهِ إلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ)

وفي نهاية مقالنا الذي حاولنا فيه ان نشخص داء مصر عبر القران نتمني أن يأتي اليوم الذي تتعافي فيه مصر وتصبح مصر القوية التي ننشدها جميعا ونبتهل الي الله أن نعيش في كنفها قبل الممات ..

د.محمد فتحي عبد العال

صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية \ كاتب وباحث مصري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً