رسالة من مواطن لبناني شيعي إلى الإرهابي حسن نصر الله

وصلتني هذه الكلمات التي تعبر عن حال لبنان ككل ، وحال شيعة لبنان الذين يسميهم حسن نصر الله حاضنته الشعبية ، ويمنعهم من ممارسة أدوارهم كمواطنين عاديين ، ويرسل أولادهم كل يوم للموت في سوريا ، بعد أن يقتلوا الشعب السوري كرمى لعيون الولي الفقيه في طهران.

 

يقول هذا المواطن اللبناني قبل كل شيء بحرقة وألم مخاطباً نصر الله وزبانيته : لقد كرهنا حياتنا بسببك ، وأنت تعيش في أمن وأمان ورفاهية ، لاأدري في لبنان أم في إيران ، وتخاطبنا عبر شاشة منذ سنوات ، زاعماً بأنك تخشى قتل إسرائيل لك ، بينما أنت صديق لها وتحمي حدودها ، وتمنع أي شخص من أن يرمي وردة على جنودها.

يا نصر الله : لستَ أميناً عاماً لحزب الله ، بل أنت أمين مخازن صواريخ إيران في لبنان ، وقرارك بيد وليك الفقيه الذي دمر لبنان ، ومسرحيات هجماتك الوهمية على العدو الإسرائيلي باتت مفضوحة ، ولن نصدقها ، لأن طهران وتل أبيب حلفاء وأصدقاء ، ونحن في لبنان تدفع الثمن فقط ، ندفعه سنة وشيعة ، مسلمين ومسيحيين حين تقوم بحروب إيران العبثية.

يانصر الله : هل سمعت يوماً بالجوع ؟ هل تعرف معنى الفقر ؟ هل غاب اللحم عن موائدك وموائد أولادك وأسرتك ؟ الجواب ببساطة : لا ، كونك تغرف من مال إيران ولبنان ، وتستولي على ثروة كبيرة ، يتاجر بها إبنك جواد بين سوريا والعراق ، وسؤالي لك : ماذا يفعل إبنك جواد هذا في العراق ؟ ولمصلحة من ترسله كل شهر ؟

يا نصر الله : لبنان الذي خربته ، كان درة الشرق ، وكان المواطن اللبناني الشيعي يعمل في الخليج العربي دون مشاكل ، اليوم وبسببك ، الشيعة اللبنانييون منبوذون ، ومفصولون من أعمالهم ، لأنك ورطتهم معك ، وجلست تشاهد معاناة أسرهم ، ومن يرفع صوته منهم مصيره مجهول بين أيادي القتلة الذين جمعتهم.

يا نصر الله : أترك شيعة لبنان وشأنهم من شرك ، لا أنت ولا نبيه بري تمثلون بيتاً شيعياً ، أنتم تمثلون مصالحكم ، وأموالكم وصفقاتكم ، وأرصدة أسركم في البنوك الغربية والشرقية التي تتجاوز المليارات ، ولم يكفك هذا ، ولم يتوقف طمعكم أو جشعكم عند حد ، وغررتم ببعض الشيعة المغتربين في بلدان أوربية فباتوا ملاحقين نتيجة قرارات الدول بتصنيفك إرهابياً وتصنيف حزب الله منظمة إرهابية ، وألمانيا أحدث دليل على ما أقول.

يا نصر الله : أنت تريدُ لأولادنا أن يذبحوا في سوريا والعراق واليمن ، تريد لهم أن يحملوا أسلحتك غير الشرعية ، وأن يزرعوا المخدرات ، وأن يشرفوا كجباة وحراس على المعابر غير القانونية. بينما علي عمار ومحمد رعد وبقية نوابك المنتفعين ، أبنائهم يعيشون في لندن وباريس وحتى أمريكا ، ويركبون أفخم السيارات ، ويتناولون ألذ الوجبات ، ويتملكون أرقى الفيلل والعقارات باهظة الثمن أوربياً وعالمياً.