الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رفع مستوى اجتماع الخماسية إلى الوزاري مرتبط بالموقف السعودي

تكاد مصادر ديبلوماسية في بيروت، تؤكد أن الحركة الخماسية الدولية حول لبنان والتي تضم كلاً من الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر ومصر، باءت بالفشل حتى الآن.

ومن أسباب الفشل هو ان الافرقاء اللبنانيين لا يقومون بما هو مطلوب منهم. عليهم مهمة اساسية اذا لم تنضج هذه المهمة في الملف الرئاسي، فإن أية تحركات خارجية دولية او اقليمية لن تقود الى شيء، حتى لو تم التفاهم بين الاميركيين والايرانيين حول البرنامج النووي الايراني.

وتشير المصادر لـ”صوت بيروت انترناشونال” اذا سجلت أية حلحلة داخلية في المجال الرئاسي، فإن قراراً مُتَّخذاً من الدول الخمسة بأن يتم نقل مستوى الاجتماعات في ما بينهم الى المستوى الوزاري. كما ان رفع مستوى التمثيل في النقاش حول لبنان، مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالموقف السعودي. ذلك ان الموافقة السعودية على ذلك، تؤشر الى مستقبل تعامل المملكة مع ملف لبنان وليس فقط مسألة مربوطة حصراً بالخماسية. ما يعني ان الرياض باتت على قناعة ان ابتعادها عن موضوع لبنان بات في خواتيمه، وان صفحة جديدة ستُفتح حياله، وان انخراطاً سعودياً في ملف لبنان سيأتي انطلاقاً من ملف الرئاسة.

على ان الدول الخمسة لا تطالب فقط بإجراء الانتخابات الرئاسية فوراً، انما لديها أيضا سلة من المطالبات تأتي الرئاسة في مقدمها. أي ان هناك مطالبة بحكومة جديدة فور انتخاب الرئيس تكون مهمتها اجراء الإصلاحات التي يريدها صندوق النقد الدولي، وان توقع رسمياً ونهائياً مع الصندوق الخطة الانقاذية التي كان تم التوقيع عليها معه في نيسان الماضي على مستوى الموظفين الكبار.

وتلفت المصادر، الى ان ما يحصل من اهتمام خارجي بالملف الرئاسي يمكن توصيفه بأنه مطالبات مكثفة لم تصل بعد الى مستوى الضغط الهائل الخارجي لانتخاب رئيس. انها على سبيل المناشدة والمطالبة المتكررة. لكن الامر قد يتحول الى ضغط كبير في ظل عوامل عديدة هي:

-احراز الداخل تقدماً في السعي للانتخاب وهذا لم يحصل حتى الآن.
-تراجع الأولوية الدولية من الملف الاوكراني الى ملفات المنطقة الساخنة، وهذا أيضاً لم يحصل.
كانت هناك رغبة لدى الادارة الاميركية لحصول زيارة لمسؤول رفيع في الخارجية للبنان. الا ان الزيارة ألغيت. الدول تعتبر أن الافرقاء اللبنانيين يؤذون بلدهم وان الحاجة تبدو أكبر الى رئيس يتم التفاهم معه حول برنامج عمل للبنان. وهناك شكوك دولية حول السير بأي من الاسماء المطروحة، بل انه يتم حرق الاسماء في الداخل اللبناني مع الوقت ودون أي اعتبار لمصير البلد.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال