محاولة تعويم “صاروخية” من “حزب الله” لـ سعد الحريري!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فيلم مشترك من اخراج “حزب الله” وبطولة سعد الحريري، هدفه تعويم الاخير، وذلك في محاولة لشد العصب السنّي كخطوة اولى في طريق حلم سعد بالعودة الى السرايا الحكومية بدعم من الحزب، الا ان الفيلم سرعان ما “احترق”.

 

فبعد دراسة معمّقة لم يجد سعد و”حزب الله” الا سيناريو محاولة اغتياله خلال زيارته الى البقاع، ونجاته باعجوبة، وبأنه اراد التكتّم عن ذلك، والصدفة جعلت قناة “العربية الحدث” تكتشف الامر وتنشر الخبر بأن “صاروخ انفجر على بُعد 500 متر من موكب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة للبقاع وذلك أثناء عودة موكب الحريري المؤلّف من سيّارات مجهّزة بأحدث تقنيّات التشويش العالميّة” شارحة “الفيلم” بأنه “دوّى انفجار في منطقة جبليّة على بعد 500 متر من مسار موكب الحريري الذي أكمل طريقه إلى بيروت، في حين استنفرت الأجهزة الأمنية اللبنانية وعثرت على بقايا صاروخ ولكنها أبقت المعلومات طيّ الكتمان”.

في حين اشارت وسائل اعلام محلية الى أن “المعلومات الأولية كانت تشير إلى أن الأمر ناجم عن انفجار خزان وقود لطائرة مسيّرة كانت تحلّق على مسافة من الموكب”، مضيفةً أن “النتائج الحاسمة للتحقيقات قد تُعلن الاثنين 29 حزيران، لتحديد إذا ما كان الموكب مستهدفاً”.

 

انتقادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي للفيلم “الازرق المحروق” كما وصفوه، و”الحبكة” غير المحكمة، دفعت المكتب الإعلامي للحريري الى اصدار البيان الآتي:

“تعليقاً على ما أوردته قناة الحدث بشأن زيارة الرئيس الحريري إلى البقاع قبل 11 يوماً، إنّ المعلومات التي وردت في التقرير صحيحة إجمالاً، إلا أنه ومنعاً للتأويل الجاري خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، يهم المكتب الإعلامي أن يوضح ما يلي: لقد تبلغ الرئيس الحريري من الأجهزة الأمنية المعنية بحصول انفجار في المنطقة في اليوم نفسه، إلا أنه بما أن الموكب لم يتعرض لأي اعتداء، ومنعاً لأي استغلال في ظل التشنج السائد، كان قراره التكتم على الأمر وانتظار نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية المختصة”.

ما هو مؤكد ان الحريري لم يستهدف خلال زيارته الى البقاع، وذلك بحسب ما قالته مصادر غربية لموقع “صوت بيروت انترناشونال” حيث اشارت الى انه” لم يكن يوجد اية طائرة مسيرة في الاجواء اللبنانية في ذلك اليوم، ولا اية تحركات عسكرية ولم يطلق اي صاروخ في المجال الذي مرّ فيه موكب الحريري، ليس فقط في يومها بل منذ ثلاثين يوماً”. كما ان “شعبة المعلومات لم تتسلم أي معطيات حول حادث أمني في البقاع تعرض له موكب الحريري”.

من المعيب اللجوء الى سيناريو الاغتيال من اجل جذب الشارع “الازرق” الذي ابتعد عن سعد، بعدما كان له اليد الطولى بخراب البلد.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً