السبت 2 ذو الحجة 1443 ﻫ - 2 يوليو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر رئاسية لصوت بيروت انترناشونال: موافقة إسرائيل على العودة للناقورة تعني أن تقدماً جوهرياً قد حصل

بعد زيارة الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل آموس هوكشتاين، الى لبنان، ينتظر المسؤولون جواب إسرائيل على ما أبلغها الوسيط بالنسبة الى الموقف الذي يتمسك به لبنان. وأفادت مصادر رئاسية أنه ليس بالضرورة أن يزور هوكشتاين إسرائيل، بل ان ما يحمله من لبنان قد يبلغ اليها عبر القنوات الأميركية-الإسرائيلية.

وأوضحت المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، انه لا يستبعد أيضاً أن يزور هوكشتاين إسرائيل. لكن جولاته المكوكية بين البلدين ستتوقف عندما تبدأ المفاوضات حول الترسيم في مقر الأمم المتحدة في الناقورة وبرعايتها، على أن تستمر الوساطة الأميركية. وإذا وافقت إسرائيل على العودة الى الناقورة يعني ان تقدماً جوهرياً قد حصل وان التفاوض سيمضي قدماً لكن لوحظ أن هناك تكتم لبناني رسمي حول ما أبلغه لبنان عن تفاصيل موقفه الى الوسيط الأميركي، نظراً لدقة المسألة وحساسيتها.

وقد وعد هوكشتاين المسؤولين اللبنانيين برد سريع على الموقف اللبناني، الذي يبدو أكثر ليونة بالنسبة الى التخلي عن الخط 29 ، مع تمسكه بمعادلة حقل “قانا” للبنان وحقل “كاريش” لإسرائيل. وان لبنان بالتالي لن يتخلى عن حقل “قانا” على الإطلاق. وتدور اتصالات أميركية اسرائيلية عبر التواصل الخاص الذي يتبعه هوكشتاين من اجل تقريب وجهات النظر. ومن المهم مراقبة اداء إسرائيل خلال هذه المرحلة بعد تبلغها حول جواب لبنان، والمهم النتيجة الشاملة في التفاوض بغض النظر إذا كانت أرقاماً أو خطوطاً.

وأوضحت مصادر غربية، أن الأمم المتحدة تبدي اهتماماً بالموقف اللبناني لا سيما وأنه سيعيد دورها رعاية التفاوض في حال وافقت إسرائيل. وتعتبر المصادر أن الأمم المتحدة لن تتدخل في الوساطة كوساطة وأفكار مطروحة، إنما ستعمل على الاستضافة وتسجيل كل المواقف التي سيُعبَّر عنها خلال التفاوض.

وترى المصادر، ان الأمم المتحدة ترى في التفاهم حول التفاوض فرصة إضافية لتعزيز الاستقرار السائد في الجنوب ومناخ الثقة ما ينعكس إيجاباً على التنقيب عن النفط واستثماره، بحيث ان الشركات المعنية لا تأتي في ظروف نزاع أو خلافات قد تؤدي الى زعزعة الأمن خوفاً من خسارة موجوداتها واستثماراتها.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال