مصطفى علوش… الصعلوك الذي ينفي معرفته بالكبير!

سامية كريمي

من جديد اطلق “تيار المستقبل” بوقه على الشاشات، كون المرحلة التي وصل اليها تستدعي “مقاتلاً” شرساً سلاحه الكذب والتضليل،

ومن غير مصطفى علوش صبي سعد الحريري يمكنه القيام بهذه المهمة بعدما خبر على مدى سنوات اصول النفاق، فرّد على سؤال في برنامج “وهلق شو”على شاشة الجديد عن بيان الشيخ بهاء الدين الحريري الذي صدر في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فكان جوابه انه لا يعرف الشيخ بهاء متسائلاً” ما هي صفته”؟

صعلوق “تيار المستقبل” اعتبر ان الشيخ بهاء الدين مجرد شخص اصدر بياناً، قائلا” فليفسر لي ما الذي يقصده بالموضوع ومع هذا لا يهمني ولا يعني لي شيئا، ولو كل عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري خارج اطار سعد الحريري تحدثوا، ليس لي علاقة بهم، انا اتكلم بالسياسة وبتيار المستقبل وقيادته”… السؤال الذي يطرح نفسه من هو مصطفى علوش حتى يتطاول على هامة كبيرة على النجل الاكبر للرئيس الشهيد؟ ما هو تاريخه السياسي؟ ما هي انجازاته المهمة وانجازات التيار الذي يضم امثاله سواء السياسية او الاقتصادية؟

يستحق مصطفى علوش أن يدخل كتاب “غينيس” لاكثر التصريحات نفاقاً وهذا ليس التخصص الوحيد الذي يبرع فيه،

بل كما يعلم الجميع بانه المتسلق الاول في التيار الازرق، الذي وعد بمقعد وزاري في حكومة سعد الاخيرة تكريما له على براعته في تبيض صفحة الاخير السوداء، وعندما لم يصدق سعد بوعده انتفض علوش الى حد كاد ان يقدم استقالته من التيار، وحين سئل عن حقيقة اتخاذ هذا القرار، اجاب “كان هناك كلام جديّ في الآونة الأخيرة حول توزيري إلا أن ذلك لم يحصل”لا أريد الوصول إلى مرحلة “زعل” مع رئيس الحكومة سعد الحريري، ومنذ هذه اللحظة صار الموضوع ورائي”… طموح علوش في الكرسي لا حدود له وهو مستعد ان يضحي بسعد وينقل “بارودته” من كتف الى كتف لمن يضمن وصوله الى حلمه.

علوش واجهة “تيار المستقبل” ورئيسه سعد هو الذي “زيّن” شاشة الـ MTV بعراكه بالأيدي على الهواء مع الوزير السابق فايز شكر، ليصبح حديث اللبنانيين والعرب بمستواه الدنيء واسلوبه الرخيص، واسفافه الى حد لا مثيل له، وهو الذي صعد على اكتاف ابناء الشمال بعدما وعدهم بالمشاريع والاف الوظائف للشباب، لكن كما معلّمه سعد لم يصدق بحرف، فبقيت طرابلس وعكار والضنية خارج خريطة اهتمام “التيار الازرق”، البطالة فيها من اعلى النسب، لا مشاريع تنموية ولا طرق تراعي ادنى المعايير، الفقر ينهش خزان اهل السنّة الذين اعطوا للحريري الكثير فكان ردّ الجميل لهم امعانا منه في خذلانهم وغدرهم والتخلي عنهم.

بعدما درس الطب وجد علوش ان مهنة الانسانية لا تشبع رغباته، فدخل عالم السياسة من دون ان يفقه به، حيث ارتضى ان يكون صبياً ينطق بما يأمره به “سيّده”، لذلك لا حرج على انسان ارتدى ان يكون صبياً وضيعاً من اجل هدف خسيس.

الكاتب سامية كريمي
شاهد أيضاً