واشنطن تقفل ابوابها بوجه جبران باسيل… والاخير يتوسل المواعيد

خاص "صوت بيروت إنترناشونال"

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يدور في اروقة التيار الوطني الحر كلام وأحاديث حول كيفية خلع ثوب حزب الله عن جبران باسيل، خصوصا بعدما تحسس الاخير خطورة ما قام به من تغطية لسلاح حزب الله.

 

ويحاول باسيل منذ فترة التقرب من الادارة الاميركية عبر وسطاء في واشنطن، اذ يقوم رجل اعمال لبناني مقيم في اميركا سبق وطرح اسمه على تولي منصب وزاري داخل حكومة حسان دياب، الا انه لم يحالفه الحظ.

ويشير مصدر على صلة لصيقة برجل الاعمال لموقع “صوت بيروت انترناشونال” الي ان جميع المحاولات باءت بالفشل، وابواب واشنطن مقفلة بإحكام في وجه باسيل.
وكشف المصدر ان رجل الاعمال اصيب بإحباط شديد نظرا لكمية الرفض التي تبديها واشنطن حيال باسيل حتى وصل الامر به للقول، “باسيل مش محبوب شو بعمل”.

واشارت المصادر ان رجل الاعمال سمع كلاما قاسيا عندما طرق ابواب واشنطن لترطيب الاجواء، وان الادارة الاميركية لا تأخذ “تكويعة” باسيل على محمل الجد وتضع الخلاف بسن باسيل وحزب الله في خانة اختلاق على تقاسم الحصص والناصب.

واكد المصدر ان واشنطن سألت رحل الاعمال، “كيف لنا ان نثق بمن فاخر بدعمه لحز الله الموضوع على لائحة الارهاب، كيف لنا ان نثق بمن ساهم بهدر المليارات على ملف الكهرباء، كيف لنا ان نثق بفاسد تسلق المناصب على ظهر سلاح حزب الله؟”

واعتبرت المصادر ان باسيل شعر بالخوف عندما لمس جدية فرض عقوبات عليه من قبل الادارة الاميركية وبالتالي حاول اظهار نفسه بموقع المعارض لحزب الله.

ولفت المصدر ان لقانون قيصر مفاعيل كثيرة وصلت اصداؤها الى باسيل الذي طالب مرارا عندما كان وزيرا للخارجية بعودة النظام السوري الى جامعة الدول العربية، والادارة الاميركية لن تنسى ما قام به باسيل.

مسرحية باسيل مكشوفة، واميركا تدرك جيدا من هو صهر العهد المستفيد من نفوذ رئيس الجمهورية، لذلك كل ما يقوم به باسيل محكم بالفشل.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً