واشنطن مصممة على إنهاك حزب الله… وقرار تحجيمه اتُخذ

خاص "صوت بيروت إنترناشونال"

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب يبدو ان الرئيس الأميركي يمشي بخطوات ثابته نحو ولاية ثانية، وبالتالي فهو مصمم على اخضاع حزب الله.

 

ولعل ابرز ما يشير إلى تصميم ترامب هو حديث مديرة الدراسات الاستراتيجية في جامعة “جونز هوبكينز” مارا كارلين، ، قائلة أن الحرب بين حزب الله وإسرائيل هي مسألة تطرح سؤالا واحدا، “متى ستقع هذه الحرب؟ وليس ما إذا كانت ستقع”!

وكشفت أن الحرب المقبلة ستكون مدمرة ومدوية، مشيرة إلى أن دولا كثيرة ستفكر في أمر واحد، هو كيف نوفّر مساعدة الإسرائيليين، لذا فإن سيناريوهات عدة يمكن أن تطفو على سطح المعركة وهي من دون شك وللأسف لن تكون لمصلحة لبنان.

وفي السياق، تشير مصادر مطلعة على ملف الانتخابات الرئاسية الأميركية، ان ترامب في صدد تحضير ما يشبه التحالف بين عدد من الدول التي تشاركه الرأي ذاته حول حزب الله.

وتضيف المصادر ان الإدارة الأميركية على علم بكافة تفاصيل ما يقوم به حزب الله في لبنان وخارجه، وهي باتت ترى حزب الله بالشيطان الأكبر الذي يتحكم بلبنان ومفاصله ويذهب به نحو المزيد من التشدد والإرهاب وهي لن تقبل بأن يصبح لبنان دولة إرهابية وغرفة عمليات للتخطيط هجمات على الجنود الاميركيين المنتشرين في الشرق.

وكشفت المصادر ان لدى واشنطن ملف كامل حول خريطة طريق شن الهجمات وقصف نقاط تمركز الجيش الأميركي في العراق، وان الاعداد لهذه الهجمات تمت عن طريق حزب الله ومباشرة من حسن نصرالله الذي فوضته ايران الإمساك بملف الميليشيات الإيرانية في العراق وباتت تتلقى الأوامر من نصرالله.

ولفتت المصادر إلى ان الإدارة الأميركية ستعرض بالوثائق على الحلفاء الذين تشاركهم الهواجس ذاتها، التقارير الواردة من لبنان والعراق واليمن وسوريا لا تخاذ القرار المناسب وهو ضرورة التخلص من ممارسات حزب الله الإرهابية في المنطقة.

وحول العقوبات، ترى المصادر انها ستكون موازية لأي علمية عسكرية قد تقوم بها إسرائيل على لبنان، وهي لن تتوقف حتى اضعاف حزب الله وفقدان قدرته اقتصاديا وعسكرياً على تشكيل أي خطر في المنطقة.

وتؤكد المصادر ان تفاصيل العملية العسكرية او طريقة التصدي لحزب الله هي في اميركا التي لن تفصح عنها طبعا ولن تعلن عن موعد ساعة الصفر.

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً