الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أدخلتها الى مصحة في مصر.. هاني مهنا يكشف سراً عن الراحلة ذكرى

لايزال مقتل الفنانة التونسية الراحلة ذكرى يحمل الكثير من الاسرار والالغاز، وقتلت ذكرى على يد زوجها المصري أيمن السويدي يوم 28 نوفمبر عام 2003، وبعدها انتحر بطلقه في فمه في حادثة غامضة، شغلت الرأي العام العربي لسنوات.

وبعد مرور 19 عاما على مقتلها على يد زوجها، كشف الموسيقار المصري هاني مهنا الذي تبنى الفنانة التونسية الراحلة ذكرى، فنياً وقدمها للجمهور المصري والعربي، أسراراً عن حياتها.

وقال في لقاء صحافي بمناسبة ذكرى وفاتها “تعاونت مع ذكرى منذ قدومها إلى مصر، وساعدتها في العمل قبل أن تأتي إلى مصر، وعندما جاءت قررت إدخالها مصحة للتغذية من أجل زيادة وزنها، حيث إن وزنها كان يقرب من الخمسين كيلو غراما، ومقاسها 36، لذا كان من الواجب زيادة وزنها”.

كما أوضح أنه أول من حضر لها أول حفل بمصر، وكان في مهرجان الإذاعة والتلفزيون عام 1994، وحصلت منه على جائزة أفضل صوت، بينما حصل هو على جائزة أفضل لحن”، وفقا لما نقله موقع “القاهرة 24”.

كذلك بين أن ذكرى لم تكن راضية عن أغنيتها الشهيرة “وحياتي عندك”، مشيرا إلى أنه أصر على مشاركة الأغنية في الألبوم وقال: “كنت بختار لها الأغاني لحد ما سابتني واشتغلت مع حد تاني، وفي ألبوم وحياتي عندك أنتجته لها عام 1995، ومكنتش راضية عن أغنية وحياتي عندك ومكنتش عجباها ولا عاجبة المؤلف، ولكني أصررت عليها، وخلصتها لوحدي وخرجتهم من الاستوديو وكملتها وشيلت صولوهات وعدلت فيها حاجة، ولما نزلت حققت نجاحا غير مُنتظر تماما”.

وتابع قائلا: “لم أكن راضيا عن زواجها من أيمن السويدي، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وكنت أنصحها بالعديد من النصائح، ولكنها كانت عادية وبخصوص العمل وفي حياتها الشخصية”.

ولدت ذكرى في 16 سبتمبر/أيلول عام 1966، وبدأت مشوارها الفني عام 1980 لكنها لمعت عربياً في مصر بعدما قررت الذهاب إلى القاهرة، حيث التقت بالموسيقار هانى مهنا، الذى أعجب بصوتها وتبناها فنياً، وقرر أن ينتج لها أولى ألبوماتها في مصر بعنوان “وحياتي عندك” عام 1995 ثم ألبوم “أسهر مع سيرتك” عام 1996.

كما أصدرت عام 1997 ألبوم “الأسامى”، ثم عام 2000 طرحت ألبوم “يانا”، بينما كان آخر ألبوماتها “يوم ليك ويوم عليك” وطرحته باللهجة المصرية عام 2003، وللمفارقة نزل الألبوم الأسواق قبل رحيلها بثلاثة أيام فقط.

    المصدر :
  • وكالات