
آثار مصرية شاهدة على التاريخ

اثناء تشييد هذا النصب التذكاري الشهير، أراد جوتسون بورغولام أن يبني قاعة للسجلات داخل مقدمة الكهف تكون كحجرة سرية حيث يمكن لأجيال المستقبل أن يجدوا السجلات والمعلومات الهامة بشأن تاريخ الولايات المتحدة. ومن أجل هذا الغرض، قام بحفر كهف خلف رأس ابراهام لينكن، وبعد ذلك بفترة توفي بورغولام ولم يتم اكتمال خطته. وفي عام 1998 أي بعد أكثر من 50 عام من وفاته، تم وضع نسخ من وثائق هامة ومذكرات لرؤساء مختلفين داخل هذه القاعة غير المكتملة والتي تعرف الآن بكبسولة الزمن.

تم إرسال تمثال الحرية إلى الولايات المتحدة من قِبل فرنسا في ذكرى المائة عام من الثورة الأمريكية. وهي ترمز إلى الحرية والديموقراطية وإلغاء العبودية. ولذلك السبب توجد سلسلة مكسورة تحت أقدام التمثال. هذا الشيء الذي يتغاضى عنه الآلاف من السياح الذين يذهبون لزيارة هذا التمثال.

من المعروف أن العديد من الفنانين قد قاموا بإعادة رسم لوحة الموناليزا الشهيرة. ولكن هناك حقيقة واقعة بأنه توجد صورة اخرى قد رسمها دافينشي بنفسه، ولا يوجد أي نسخ منها. والشيئ المثير هو أن النسخة الثانية قد تم رسمها من منظور مختلف إلى حد ما، ومن الممكن أن يكون قد تم صنعها من قبل فنان مختلف أو ربما العديد من الفنانين. طبقاً لآراء الخبراء في ذلك الأمر بأن هناك احتمال ليس ضعيفاً بانها تعتبر نسخة سابقة من رائعة دافينشي “الموناليزا”.

يوجد في أعلى هذا الجبل مبنى على شكل علبة صغيرة يستخدم كمنصة ومنطقة للراحة من أجل متسلقي الجبال.

لقد كان أبو الهول مزخرف بالدهان اللامع وكان له أنف ولحية مبهرجة. يمكن رؤية هذه الأشياء في المتحف المصري والبريطاني. يعتقد بعض الخبراء أن أبو الهول له رأس أسد ووجه إنسان، الأمر الذي يفسر سبب أنه يملك جسد هائل ورأس صغيرة.

يعتبر جوستاف إيفل هو الرجل الذي قام بتصميم أشهر مبنى في فرنسا وهو برج إيفل. وقد بنى هذا الرجل وجهز لنفسه شقة خاصة في الطابق الأعلى والأخير من برج ايفل، وكان الغرض من هذه الشقة هو أخذ قسط من الراحة واستقبال الضيوف. في إحدى المناسبات قد قام يفل بإجراء محادثة طويلة هناك مع توماس إديسون. تحتوي هذه الشقة على مطبخ وحمام وحجرتان للنوم وحجرة للمعيشة وبالطبع تطل على مناظر رائعة.
وما تزال هناك العدديد من الأسرار التي لم نعرفها بخصوص أشهر المعالم التاريخية لكن ربما نكتشفها يوماً ما.