استمع لاذاعتنا

أعضاء مجلس إدارة نادي برشلونة يقدمون استقالاتهم!

أعلن أعضاء مجلس إدارة نادي برشلونة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو عن تقديم استقالاتهم وذلك بحسب تقارير صحفية، على أن يكون هناك مجلس مؤقت لإدارة شؤون النادي برئاسة كارليس توسكيتس الذي سيقوم بالدعوة للانتخابات في مدة أقصاها 3 أشهر.

وقال بارتوميو في مؤتمر صحفي: “أظهر أمامكم اليوم من أجل أن أعلمكم باستقالتي بالإضافة إلى سائر أفراد مجلس الإدارة. إنه قرار مدروس وهادئ حظي بموافقة جميع المساهمين”.

وكان بارتوميو، المستهدف بتصويت لسحب الثقة منه، نفى الاثنين في مؤتمر صحفي تفكيره في الاستقالة من منصبه، معللا قراره بأنه “سيكون أسوأ وقت للتخلي عن برشلونة”.

وقالت صحيفة ”سبورت“، إن أعضاء مجلس الإدارة فضلوا ترك مناصبهم قبل التصويت على حجب الثقة.

وكان بارتوميو، دعا مجلس إدارته لاجتماع طارئ، اليوم الثلاثاء، بمجرد معرفة موقف مجلس إقليم كتالونيا الذي يرى عدم وجود ”معوقات قضائية أو صحية“ لإجراء استفتاء سحب الثقة من المجلس الحالي.

وأكد رئيس النادي أن نجم برشلونة ليونيل ميسي هو “مفتاح المشروع الجديد”، لكن يبدو أن الضغوط تزايدت عليه في الساعات الـ24 الأخيرة، فرضخ للأمر الواقع واستقال من منصبه.

وقال الصحفي مارسال يورنتي، وهو أحد المقربين من إدارة برشلونة، عبر حسابه على تويتر:“بارتوميو وأعضاء مجلس إدارته قرروا الاستقالة، إنهم لا يريدون تعريض الأعضاء للخطر بسبب التصويت على حجب الثقة في ظل الوضع الصحي القائم، ولا التسبب في أزمات أكثر تهدد استقرار النادي“.

وكان النادي أعلن في وقت سابق أن يومي 1 و2 نوفمبر سيخصصان من أجل تصويت سحب الثقة، لكن من الواضح أن الأمر قد لا يتم مطلقًا.

وأعلن نادي برشلونة في بيان رسمي في وقت سابق أن عدد الأصوات الصحيحة التي قُدمت في حملة سحب الثقة تخطت حاجز الـ16 ألفًا و520 صوتًا، وهو الحد المسموح به لبدء التصويت على سحب الثقة من بارتوميو.

وواجه بارتوميو غضبا متزايدا العام الماضي بسبب تدهور الأوضاع المالية للنادي وتراجع أداء الفريق في أرض الملعب وهو ما ظهر جليا في هزيمة مذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا في أغسطس الماضي.

وشن اللاعب الأرجنتيني هجوما لاذعا في حينها على بارتوميو إذ اتهمه بالعودة عن اتفاق السماح له بالمغادرة مجانا في نهاية الموسم الماضي.

وقال: “الرئيس قال لي دائما إنه في نهاية الموسم يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في الرحيل أو البقاء، وفي النهاية لم يحافظ على كلمته”.

وأضاف ميسي: “كنا متأكدين من أنني حر. وقال الرئيس دائما إنه في نهاية الموسم يمكنني أن أقرر ما إذا كنت اريد البقاء أم لا، والآن هم يتمسكون بمسألة أنني لم أبلغهم ذلك قبل العاشر من يونيو”.

    المصدر :
  • إرم نيوز