استمع لاذاعتنا

أول إصابة لكلب بفيروس كورونا في أمريكا

بعد أن ثبت أن نتيجة فحوص العديد من أفراد عائلة الطبيبة الأميركية هيذر ماكلين في نورث كارولينا كانت إيجابية بفيروس كورونا المستجد، اكتشفوا أن كلبهم الأليف مريض بكوفيد-19.

وربما يكون كلب الطبيبة ماكلين، وهي متخصصة في علم الأطفال وأستاذة في جامعة ديوك، هو أول كلب من نوعه يصاب بالفيروس في الولايات المتحدة، لكنها تأمل ألا يقلق ذلك أصحاب الكلاب الآخرين.

وقالت سيدني ماكلين (17 عاما) ونجلة الطبيبة، في تصريحات لـ”يو أس أيه توداي”: إن العائلة اكتشفت الأمر يوم الجمعة الماضي بعد سعاله الشديد، وامتناعه عن تناول فطوره، “فأجرينا له اختبارا وظهرت نتيجته إيجابية”.

قبل اكتشاف إصابة الكلب كانت الطبيبة هيذر وزوجها سام، الذي يعمل طبيب طوارئ في أحد المستشفيات، يعانيان من أعراض خفيفة تتمثل بألم في الحلق وصداع بسيط في منتصف مارس الماضي، لكنهما اعتقدا في البداية أنها نوع من الحساسية، إلى أن ساءت الأمور قليلا.

واعترفت الطبيبة بأن العائلة لم تعزل نفسها ولم تنفذ “التباعد الاجتماعي” بشكل جيد، “وأدركنا أيضا أن ابننا يعاني من أعراض خفيفة أيضا، بينما لم تكن تعاني ابنتنا من أي أعراض”.

ومنذ بداية أبريل، يزور العائلة فريق من الباحثين لأخذ عينات دم ومسحات من الأنف للعائلة والحيوانات الأليفة التي تعيش في البيت، وهي كلبان وقطة.

كانت النتيجة أن كلبا واحدا أصيب بالفيروس، “نحن محظوظون جدا لأنه تم حجره معنا”، بحسب الطبيبة.

وكان خبراء في الطب البيطري أكدو في وقت سابق أنه لا توجد أدلة حتى الآن، على احتمالية انتقال الفيروس من حيوان أليف مصاب إلى إنسان.