الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إليكم السرعة المثالية لترشيد استهلاك الوقود

حدد نادي السيارات ADAC الألماني سرعة معينة قال إنها السرعة المثالية التي تساعد في ترشيد استهلاك الوقود.

وأضاف نادي السيارات أنه يمكن ترشيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20% من خلال السير على سرعة ثابتة مع الابتعاد عن مناورات الكبح الشديد والتسارعات العنيفة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

نقل التعشيقات

وأوصى الخبراء الألمان بالنقل للتعشيقة التالية قبل الوصول إلى عدد لفات كبير للمحرك أو الانتقال للوضع الاقتصادي لدى الموديلات الأوتوماتيكية.

وأشار الخبراء إلى أن السرعة المثالية تقع بين 90 و100 كم/س، لا سيما إن كانت على وتيرة واحدة يراعي فيها القائد حالة المرور ومستخدمي الطريق الآخرين.

نصائح للحفاظ على الوقود

ويقدم الخبراء عدة نصائح لترشيد استهلاك الوقود والتي تشمل:

إطفاء محرك السيارة عند التوقف لفترات طويلة؛ حيث إنه من الأسباب المهمة للتوفير في استهلاك الطاقة.

البحث عن “بطاقة اقتصاد الوقود” عند الرغبة في شراء مركبة جديدة كونها المرشد الأمثل لكفاءة المركبة في استهلاك الوقود، وهي وسيلة مُثلى للمقارنة بين عدة أنواع من المركبات من شركات مختلفة لنفس الفئة واختيار أفضلها توفيراً للوقود.

أهمية الصيانة الدورية للمركبة لأنها تساهم في إطالة العمر الافتراضي للمركبة، وتحافظ على معدلات استهلاك الوقود في حدودها الطبيعية التي صممت المركبة من أجلها.

من الأمور التي تساعد كذلك في توفير الوقود، التأكد من ضبط ضغط الإطارات حسب القيم المنصوص عليها بحسب مُصنّع المركبة، وضبط زوايا العجلات، إضافة إلى التخلص من الأوزان غير الضرورية في المركبة.

تجنب استخدام “شبكة التحميل” أعلى المركبة قدر الإمكان، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الوزن، وزيادة مقاومة الهواء، خاصة عند السرعات العالية، مما يزيد استهلاك الوقود.

استخدام “مثبت السرعة” عند القيادة على الطرق السريعة؛ لأنه يقلل من استهلاك الوقود، فتغيير السرعة بشكل مفاجئ ومتكرر، والتسارع والتباطؤ يزيد من استهلاك الوقود.

استخدام “مثبت السرعة” يساعد أيضاَ على القيادة بشكل متزن، ويجنب قائد المركبة تجاوز السرعة القانونية لا شعوريا، كما أنه يزيد من إحساس السائق بالراحة في الرحلات الطويلة.

الاعتقاد بأن المركبة تحتاج إلى عدة دقائق ليسخن المحرك بشكل كافٍ وتصبح جاهزة للانطلاق لا ينطبق إطلاقاً على المركبات الحديثة، حيث إن المحركات الحديثة التي تعمل “بنظام حقن الوقود” عوضاً عن تقنية (الكربوريتر) القديمة لا تحتاج لأكثر من ثوانٍ معدودة حتى تكتمل دورة الزيت في المحرك لتنطلق المركبة، وأغلب كتيبات المركبات تنصح بأن تكون فترة تسخين المركبات لا تتعدى 10 ثوانٍ، وقد تصل في بعض المركبات إلى 30 ثاني.