الأثنين 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 20 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اتهام نائب ألماني بتلقي 20 ألف يورو من مدير شبكة دعاية روسية

تواجه الساحة السياسية في ألمانيا تداعيات جديدة بعد اتهام النائب بيتر بيسترون من حزب “البديل لألمانيا” بتلقي أموال من مصدر روسي.

ومنذ الشهر الماضي، اندلعت المناقشات والتفاعلات حول هذه الاتهامات التي تأتي بعد مزاعم للمخابرات التشيكية بشأن تورط سياسي ألماني في تلقي تمويل من وسائل إعلام داعمة للكرملين.

وفقًا للتسجيلات المنشورة، يُزعم أن بيتر بيسترون تلقى مبلغًا قدره 20 ألف يورو نقدًا، وذلك من مدير شبكة دعاية روسية أثناء جلوسه في سيارة متوقفة. وتأتي هذه الاتهامات في سياق تزايد التوترات بين روسيا والغرب، مما يزيد من تأثيرها وأهميتها في الحياة السياسية الأوروبية.

في حين نفى بيسترون، وهو عضو أيضا في لجنة الشؤون الخارجية في البوندستاغ، مزاعم تلقي أموال روسية، واعتبرها “حملة تشهير”.

وتقول خدمة المعلومات الأمنية (BIS)، وكالة الاستخبارات الداخلية في جمهورية التشيك، إن بيسترون التقى مع أرتيم مارشيفسكي، الذي يُزعم أنه أدار جبهة دعائية مدعومة من الكرملين تسمى صوت أوروبا، ثلاث مرات على الأقل في الأشهر الستة الماضية.

وأضافت أنها صورته وهو يتلقى حزماً من “أشياء غير محددة” مرتين أثناء قيادته مع مارشيفسكي.

كما أكد أحد أعضاء البرلمان التشيكي، الذي سمع التسجيلات، أنه يمكن سماع صوت بيسترون لاحقًا وهو “يسرق ويعد النقود” أثناء جلوسه في سيارة متوقفة في براغ.

كذلك يُزعم أن الأموال كانت مخصصة لتمويل الموظفين الجدد في البرلمان الأوروبي.

بدورها، قامت الحكومة التشيكية الشهر الماضي بإغلاق موقع صوت أوروبا على الإنترنت وفرضت حظراً على السفر وتجميد أصول مالكه، الأوليغارشي الأوكراني المنفي فيكتور ميدفيدتشوك، بعد أن خلص تحقيق أجراه بنك التسويات الدولية إلى أنه تم استخدامه كواجهة لدفع أموال للسياسيين الموالين لروسيا من أجل دفع أموال إلى السياسيين الموالين لروسيا.

كما فرضت عقوبات على مارشيفسكي، أحد المقربين من ميدفيدشوك، الذي وصفته بأنه يدير الشؤون اليومية للمنظمة.

في حين أعلن بنك التسويات الدولية أنه يعتقد أن العملية وزعت ما لا يقل عن نصف مليون يورو على السياسيين الموالين لروسيا في جميع أنحاء أوروبا.

وأدى تحقيقهم إلى مداهمات للشرطة في جمهورية التشيك وبولندا ودول أوروبية أخرى.

إلى ذلك، بدأ مكتب المدعي العام في ميونيخ تحقيقات أولية ضد بيسترون بتهمة رشوة محتملة لمسؤولين منتخبين.

وحذر بيتر فيالا ، رئيس الوزراء التشيكي، من أن الهدف هو مساعدة السياسيين الموالين لروسيا على دخول البرلمان الأوروبي.

بلمقابل، قال بيسترون لوكالة الأنباء الألمانية: “هذه مجرد محاولة لإبقاء الحملة ضد حزب البديل من أجل ألمانيا في وسائل الإعلام حتى انتخابات الاتحاد الأوروبي”.

يشار إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان استجوب في مارس/آذار ماكسيميليان كراه، زعيم فصيل حزب البديل من أجل ألمانيا في البرلمان الأوروبي، للاشتباه في حصوله على أموال من عملاء الكرملين.

وأكد كراه أنه تمت مقابلته لكنه نفى حصوله على تمويل من روسيا، وفقا لوسائل إعلام محلية.

    المصدر :
  • العربية