البندقية تسجل استضافة أول مهرجان سينمائي في زمن كورونا
29 - يوليو - 2020 آخر تحديث:
13 - أغسطس - 2020 3:48 صباحًا

البندقية
في حين ألغت العديد من المهرجانات احتفالاتها بسبب اجتياح كورونا وتفشيه في البلاد، بالتزامن مع دعوات الحكومات عالميا اتخاذ إجراءات الوقاية وضرورة التباعد الاجتماعي، لا سيما بعد نشاط الفيروس مجددا، يستقبل مهرجان البندقية أول مهرجان سينمائي في زمن الكورونا.
وسيتنقل عدد أقل بكثير من نجوم السينما من حفل للآخر على امتداد البحيرة وسيلاحقهم مصورو المشاهير بالزوارق، لكن منظمي مهرجان البندقية السينمائي يعدون بعدد كبير من الأفلام – تعرض بالفعل ويحضرها الجمهور فعليا - لأول مرة منذ أن اجتاح فيروس كورونا المستجد العالم وأوقف صناعة السينما.
وستشارك أكثر من 50 دولة فيما سيصبح أول مهرجان سينمائي كبير ينظم بحضور فعلي في زمن كوفيد-19، المرض الناتج عن الإصابة بالفيروس. وسيبدأ المهرجان في الثاني من سبتمبر أيلول ويستمر حتى 12 من الشهر نفسه.
وقال ألبرتو باربيرا مدير المهرجان الذي استعرض الأفلام المشاركة في مؤتمر صحفي ”أنقذنا جوهر المهرجان“.
ستؤخذ قياسات الحرارة للحضور، وسيترك مقعد شاغرا بين كل مقعدين مشغولين في عروض الأفلام، وحتى النقاد المعروفين سيتعين عليهم حجز مقاعدهم مسبقا. وقال باربيرا إن عدد الأفلام خفض ”ولكن قليلا فقط“.
وتضم قائمة الأفلام التي ستتسابق على جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم 18 فيلما بالمقارنة مع 21 فيلما العام الماضي ومنها ”نوماد لايف“ للمخرجة الصينية المقيمة في الولايات المتحدة كلوي تشاو وفيلم ”ورلد وور تو كوم“ (الحرب العالمية الآتية) للمخرج كيسي أفليك.
وفي المقابل كانت قد أعلنت مؤخرا جائزة نوبل عن إلغاء حفلها لتنضم إلى رتل المهرجانات الملغية، حيث انضم مهرجان كان السينمائي الدولي في فرنسا، وجائزة إيمي للأعمال التلفزيونية في الولايات المتحدة إلى العديد من الفعاليات الفنية العالمية التي تم تأجيلها.
وكذلك أعلنت أكاديمية فنون وعلوم المسرح “الأوسكار”، تأجيل حفل توزيع جوائز الدورة الـ93 ،بعد مباحثات ومشاورات كبيرة مع القائمين على الحفل الأشهر في تاريخ السينما.