استمع لاذاعتنا

العالم يترقب ظاهرة فلكية لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية

يترقب العالم حادثا فلكيا لم يحدث منذ أكثر من 75 عام ، حيث يمنح القمر لمراقبي النجوم مشهدا رائعا في ليلة الهالوين مع ظهور القمر الأزرق الذي سيكون مرئيا في جميع دول العالم.

ولن يلمع القمر باللون الأزرق فعليا، ولكن يتم منحه هذا الاسم لأنه ثاني قمر مكتمل يظهر في الشهر نفسه، حيث يحدث الأول في 1 أكتوبر المقبل والثاني في 31 من الشهر نفسه، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

ويحدث هذا العرض الكوني سبع مرات كل 19 عاما، ما يعني أن العالم لن يرى العرض التالي إلا في 31 أكتوبر عام 2039، وما يجعل هذا الحدث أكثر ندرة هو أنه سيظهر في جميع أنحاء العالم لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، منذ عام 1944.

وستمنح السماء هذا المشهد النادر مع اكتمال القمر الثاني في أكتوبر في ليلة عيد الهالوين.

وسيحصل الناس في أمريكا الشمالية والجنوبية على لمحة عن القمر الأزرق، إلى جانب أولئك الموجودين في الهند وأوروبا وآسيا.

ويمكن أن يتحول البدر إلى اللون الأزرق، إلا أن هذا التوقع نادر للغاية، ويوضح موقع “EarthSky” أن ظروف السماء يجب أن تحتوي على جزيئات كبيرة من الغبار أو الدخان لتعكس تدرجا للون الأزرق.

وإجمالا، سيكون هناك 13 قمرا مكتملا في عام 2020، وهو أمر نادر آخر لأن معظم السنوات لا تشهد سوى 12 بدرا.

ويعتقد خبراء الفلك أنه من الممكن أن يكتسب البدر لونا أزرق فعليا إذا احتوت السماء على جزيئات كبيرة من الغبار أو الدخان لتعكس تدرجا للون الأزرق، لكن هذا نادر الحدوث.

ووفقا لموقع “العين الاخبارية” يقول فيليب هيسكوك من جامعة ميموريال في نيوفاوندلاند بكندا في مقال نشر بمجلة (سكاي& تليسكوب) في عام 2012، إنه من المرات النادرة التي اكتسب فيها القمر اللون الأزرق، كان في عام 1883، بعد إندلاع بركان كراكاتو في أندونسيا، حيث تسببت حبيبات الغبار الموجودة في الغلاف الجوي بتشتيت الضوء مما جعل القمر يبدو أزرق اللون بالنسبة لسكان الأرض.

وفي اكتوبر/تشرين الاول المقبل سيظهر القمر في طور البدر مرتين خلال نفس الشهر، حيث يظهر البدر الأول في بداية أو قرب بداية الشهر، بينما يظهر البدر الثاني في نفس الشهر، ويطلق عليه (القمر الأزرق) ويبلغ متوسط المدة الزمنية بين البدرين 29.5 يوم.