استمع لاذاعتنا

المتنمرون يستمتعون بإحراج الآخرين..وأكثر عرضة للإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي

كثرت في الآونة الأخيرة موجات التنمر على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي تحرك لأجله العديد من منظمات مكافحة خطاب العنصرية والكراهية والتنمر، وانضم لهذه الحملات المناهضة لهذا الخطاب العديد من المشاهير والمؤثرين حول العالم، لمكافحة التنمر ودعم القصص التي نشرها أصحابها عن تعرضهم لأي شكل من أشكال الكراهية.

وكشفت دراسة حديثة أن المتنمرين، الذين يستمتعون بإحراج وإغضاب الآخرين، أكثر عرضة للإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن باحثين من جامعة ولاية ميشيغان الأمريكية، درسوا المدة التي أمضاها 472 طالبا جامعيا على مواقع التواصل الاجتماعي، ودوافعهم لاستخدام منصات مثل “فيسبوك” و”سناب شات”، ليجدوا أن “المهووسين بتلك المنصات هم أكثر عرضة لاستخدامها لأغراض قاسية مثل التنمر”.

وطلب الباحثون من المشاركين ملء استبيان يقيس التفاعلات، التي استمتعوا بها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأي استخدام إشكالي، يعني اضطرابات تعادل إدمانا على المخدرات.
وخلص الباحثون إلى علاقة غير متوقعة بين الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي والقسوة تجاه الآخرين، إذ كان الأشخاص الذين استخدموا “سناب شات” كثيرا يدمنون على السلوكيات القاسية واستغلال الآخرين.

ورجحت الدراسة أن ذلك يرجع إلى تلبية مواقع التواصل الاجتماعي دون قصد لاحتياجات هؤلاء الأشخاص الذين يستمتعون بالتسلط أو السلوكيات العدوانية المختلفة عبر الإنترنت. والتنمر هو سلوك متكرر يهدف إلى تخويف الأشخاص المستهدفين أو إغضابهم أو التشهير بهم.

ومن بين الأمثلة على هذا النوع من التنمّر:

نشر الأكاذيب أو نشر صور محرجة لشخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي

إرسال رسائل مؤذية أو تهديدات عبر منصات التراسل

انتحال شخصية أحد ما وتوجيه رسائل دنيئة للآخرين باسمه

وكثيراً ما يحدث التنمّر الشخصي والتنمّر عبر الإنترنت متزامنين. بيد أن التنمّر عبر الإنترنت يترك بصمة رقمية، أي سجلاً يمكن أن يكون مفيداً وأن يوفر دليلاً من أجل إيقاف الإساءات.