المجتمع السويدي يعيش على وقع صدمة تحرش جنسي.. أحد ضحاياه الأميرة فيكتوريا

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

يعيش المجتمع السويدي حالياً على وقع فضيحة تتمحور حول وقوع عدة حالات من التحرش الجنسي داخل الأكاديمية الملكية السويدية، وهي المؤسسة التي تقرر أيضاً المرشحين والفائزين بجائزة نوبل المرموقة.

وبحسب ما كتبت صحيفة “سفينسكا داغبلادت”، فإن هذه الفضيحة أدت إلى استقال عدد كبير من أعضاء الأكاديمية الـ18. العيون كلها مسلطة على عضوة الأكاديمية كاتارينا فروستنسون، والتي اتهم زوجها، جان كلود أرنو، بالتحرش الجنسي في أكثر من سيدة.

ومن ضحايا أرنو أيضاً الأميرة فيكتوريا، وهي أيضاً ولية عهد عرش البلاد. وقد أوردت الصحيفة أنه كان قد أمسك بمؤخرتها أثناء أحد المناسبات في الأكاديمية، وأكده ثلاثة شهود في جلسات منفصلة.

وتروي الصحيفة أن عدداً من الأشخاص شهد ذلك، بما في ذلك والد فيكتوريا، الملك كارل غوستاف. وحتى الآن، لم يصدر أي بيان عن القصر الملكي السويدي، وإن كان قد عبّر في السابق عن تعاطفه وتضامنه مع ضحايا التحرش والاعتداء الجنسي في إطار الحملة التي تندرج تحت وسم “هاشتاغ” #MeToo.

وبحسب وسائل الإعلام السويدية، فإن جان كلود أرنو قد اكتسب نفوذاً كبيراً في عالم الأدب السويدي بسبب زواجه من فروستنسون، وانه استغل هذا النفوذ بشكل متكرر للتحرش بسيدات جنسياً.

وبحسب ما كتبت صحيفة “داغنس نيهتر”، فإن أرنو كان قد لمس صحفية بشكل جنسي في معرض للكتاب بمدينة غوتبورغ، وأنه عندما حاولت الصحفية أن تعترض، صرخ أرنو قائلاً: “هل تعلمين من زوجتي؟”

يشار إلى أن الأكاديمية السويدية، التي تختار الفائزين بجائزة نوبل للآداب منذ عام 1901، تهزها – بجانب الفضائح الجنسية – أيضاً فضيحة فساد مالي، ما وضعها نصب أعين السلطات السويدية. وبسبب هذه الأزمات المتتالية، نقلت وسائل إعلام سويدية أن الأكاديمية تفكر جدياً في عدم منح جائزة نوبل للآداب هذا العام.

المصدر DW

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً