استمع لاذاعتنا

الموت يضرب الشاشة السورية مجدداً ويخطف اولى المخرجات!

وافت المنية المخرجة السورية غادة مردم بك التي كانت المخرجة الأولى في التلفزيون المحلي منذ انطلاقه في عام 1960.

وقدمت الممثلة السورية شكران مرتجى تعازيها بالراحلة، معلنةً ان تشييع جثمانها الطاهر سيكون ظهر غد (الجمعة) من “مشفى امية” وسيصلى على جثمانها في جامع بدر مقابل حديقة “الجاحظ”، وستوارى الثرى في مقبرة “باب الصغير”، والعزاء في “دار السعادة” اعتباراً من بعد غد (السبت) من الساعه ٥ حتى 8 مساءً.

ولدت الراحلة في بيروت عام 1941 من أسرة دمشقية عريقة. ودرست الثانوية العامة في مدرسة الفرنسيسكان ثم سجلت في كلية الحقوق. ودخلت مسابقة مخرجين في التلفزيون السوري عام 1960 ونجحت فيها.

بدأت رحلتها المهنية قبل بداية التلفزيون بيوم واحد كمساعدة مخرج في نشرة الأخبار إلى أول مخرجة بين السيدات في التلفزيون السوري، وبين محطتي برنامجها الأول “نادي الأطفال” أوائل الستينيات من القرن العشرين وبرنامجها الأخير “صبيان وبنات” عام 2005 تركت بصماتها على العديد من البرامج المنوعة والثقافية والخاصة بالأطفال وقد كرمت مؤخراً في دار الأسد للثقافة والفنون بمناسبة العيد الذهبي للتلفزيون العربي السوري.

أوفدت إلى ميونيخ بألمانيا في العام 1961 لدورة إخراج، وبعد العودة عملت في البرامج المنوعة والسهرات الحية على الهواء مباشرة.

وعملت في البداية مع العديد من الزملاء حيث ابتدأت عملها خلال الفترة الأولى بواسطة سيارة النقل الخارجي برامج للأطفال، بالإضافة إلى عملها في البرامج الثقافية إلى جانب الأديب عادل أبو شنب والذي كان آنذاك معداً لبرنامج مجلة التلفزيون، وعدة أعمال ثقافية منوعة مع المذيعة سعاد دباح منها “نصف ساعة من وقتك”.

وأبرز محطات عملها الإخراجي كانت في برامج المسابقات مثل برنامج “أسود وأبيض”، و”أبراج” كما أخرجت برنامج “فكر واربح” و”الحظ وشيء آخر” و”سؤال عالماشي”.

وكانت آخر البرامج التلفزيونية التي قامت بإخراجها برنامجاً للأطفال بعنوان “صبيان وبنات” والذي نال جائزتي الإعداد مرة والجائزة والجائزة الفضية في مهرجان القاهرة كبرنامج متكامل، وبرنامج “مع الشعر”.