استمع لاذاعتنا

النجوم خلف الكواليس… مديرو الإنتاج يكشفون عن طبائع الفنّانين المختلفة

تحفل الأعمال التلفزيونية بأحداث كثيرة على الشاشة الصغيرة فيحصل المشاهد على متعة مشاهدة النتائج الفنية عبر أبطالها، لكن الكواليس خلف الكاميرا مليئة بالخفايا الطريفة والجنود المجهولين من فنيين وتقنيين يعملون تحت إشراف مديري الإنتاج الذين يشكّلون حلقة الوصل بين عناصر العمل، والذين يكشفون لـ«لها» ما نجهله عن نجوم الدراما السورية من وجهات نظرهم.

عبدالمعين الموحد: بسام كوسا من أكثر الفنانين السوريين ذكاءً وأهمية

– بصفتك مدير إنتاج، من هو الفنان الأكثر ذكاءً بالنسبة إليك؟
بصراحة، هو الفنان بسام كوسا الذي استطاع أن يلعب كل الأدوار الدرامية، من الكوميدية إلى التراجيدية والاجتماعية وصولاً الى البوليسية والبيئية.

– الفنان الأكثر أهمية:
هناك جيل من الفنانين الكبار الذين أسسوا لهذه الدراما السورية الحديثة، ومنهم الفنانون أيمن زيدان، بسام كوسا، وسلاف فواخرجي، فبجهودهم الحثيثة تخطت الدراما السورية حدود المحلية لتصبح عربية، وقد وصلت في بعض الأعمال إلى العالمية.

– الفنان المضحك- المبكي:
هو الفنان دريد لحام الذي أعتبره رمزاً للقديم المتجدد، وبالتالي الفنان بسام كوسا الذي يضحكنا من أعماق قلوبنا عندما يجسد الكوميديا، ويبكينا حين يؤدي التراجيديا، ويشوّقنا عندما يشارك في عمل بوليسي.

– الفنان الذي لا تملّ منه:
صديقي الفنان جمال علي.

– الفنانات الجديدات:
لفتتني الفنانة حلا رجب في مشاركتها في مسلسل «عناية مشددة»… وكذلك الفنانة دانا مارديني في مسلسل «الندم»، فهي أيقونة بالنسبة إليّ.

– الفنان المظلوم في الوسط الفني:
هناك مجموعة من الفنانين الذين تخرجوا في المعهد العالي للفنون المسرحية مع زملائهم الذين توافرت لهم الفرص المناسبة وأصبحوا نجوماً عرباً اليوم، أما هم فلم تُسعفهم الظروف ولم تُتح لهم مثل تلك الفرص فظُلموا، ومنهم الفنانان جمال شقير ومازن عباس.

– الفنانة التي لم تأخذ حقها:
هما الفنانتان آمال سعد الدين ورنا جمول.

– الفنان الذي ترتاح في العمل معه:
الفنان أيمن رضا.

– المخرج الأكثر تفهّماً:
المخرج أحمد ابراهيم أحمد.

– أصدقاؤك في الوسط الفني:
أبرزهم الفنانون: أيمن رضا، جمال العلي، قاسم ملحو، تيسير إدريس، ومجموعة من الفنانين الشباب.

– الفنان الذي ترك أثراً في نفسك:
تأثرت بالفنانة أمانة والي، فهي إنسانة مرِحة ومتواضعة، وفي إمكان أي شخص أن يلجأ إليها فتخفّف عنه الهموم.

– لمن ترفع القبّعة؟
أرفعها لدريد لحام، أيمن زيدان، بسام كوسا، سلاف فواخرجي، عباس النوري، وسلوم حداد.

– أطرف حادثة خلال التصوير:
في مسلسل «أيام الدراسة» كان هناك مشهد عراك بين فنانَين، وعندما بدأنا التصوير، فوجئنا بدخول شاب من الإنتاج يبعد الفنانَين المتخاصمين عن بعضهما البعض ظناً منه أنهما حقاً يتعاركان.

– الفنان الأكثر كرماً:
هو الفنان أيمن زيدان.

– هل الإنتاج عمل ذكوري؟
مدير الإنتاج بحاجة الى مواصفات ذكورية لقيادة مجموعة من الرجال يقومون بالأعمال الحربية ويتصارعون، كما أننا نعمل لساعات طويلة ومتواصلة، وهذا كله يتطلب الطاقة والصبر والقدرة على التحمّل.

حسام جدور: سامر المصري وفارس الحلو ظلما نفسيهما

– الفنان الأكثر ذكاءً:
لا يمكنني أن أحدّد اسماّ معيناّ، لكن كل فنان يستطيع أن يختار دوراً يرسخ في أذهان المشاهدين هو فنان ذكي، وأذكر منهم الفنان بسام كوسا.

– الفنان الذي لا تملّ منه:
لا يمكن أن أملّ من مشاهدة أعمال الفنّانَين جمال العلي وباسل حيدر، فروح النكتة حاضرة لديهما على الدوام خلال التصوير وخارجه، فهما يُنسيان كل من حولهما مشكلاته، وقد التقينا أخيراً في أثناء تصوير مسلسل «سنة أولى زواج».

– الفنان الذي ظلم نفسه:
هناك الكثير من الفنانين الذين ظلموا أنفسهم، وخاصة الذين تركوا سورية ولم يعودوا إليها للعمل في الدراما، ومنهم سامر المصري وفارس الحلو.

– الفنان الذي لم يأخذ حقه:
هم الفنانون الكبار الذين تمّ تهميشهم وتأطيرهم في قالب معين من جانب المخرجين والكتّاب.

– الفنان المضحك- المبكي:
الفنان دريد لحام، والفنان نهاد قلعي رحمه الله.

– أفضل مخرج في التعامل مع الفنانين:
المخرج يمان ابراهيم، وهناك مخرجون سبق لي أن عملت معهم كالمخرج غزوان بريجان، فهو في قمة الإنسانية وأخلاقه عالية.

– مخرج يُتعب الفنانين:
نجدت أنزور أتعبنا كثيراً في العمل معه.

– أطرف حادثة في التصوير:
أردنا في أحد الأعمال إبلاغ أحد الفنانين الحضور الى موقع التصوير، وإذ بنا نبلغ فناناً آخر، وحضر الأخير الى موقع التصوير بالخطأ، واعتذرنا منه على الفور.

– أصعب موقف تعرضت له:
أكثر المواقف صعوبة، عندما يتعطل مولّد الكهرباء أثناء التصوير، أو يتعرّض باص يقلّ فنانين أو فنيين لحادث سير، عندها تقع الكارثة.

– خلافات العمل:
من الطبيعي أن يحدث أحياناً خلاف في موقع التصوير، وصدف أن شاركنا فنانٌ في أحد الأعمال وتشاجر مع المخرج، مما أدى إلى توقف التصوير واضطررنا لاستبداله بفنان آخر، وأعدنا تصوير مشاهده من جديد.

معن دكاك: بسام كوسا لا يُملّ منه

– كيف دخلت عالم الإنتاج؟
دخلت عالم الإنتاج من طريق أخي، وأحببت المهنة منذ بداية عملي فيها، والإنتاج لا يقل صعوبة عن التمثيل، فنحن نتابع العمل من أوّله الى آخره، وإضافة الى عملي في الدراما، كنت مديراً للإنتاج في «مهرجان دمشق السينمائي» لخمس دورات متتالية.

– الفنان الأكثر ذكاءً:
هناك الكثير من الفنانين الأذكياء، لكن كل فنان يسعى الى تطوير أدائه الفني، وأن تكون له بصمته الخاصة، هو فنان ذكي، ومن أبرز هؤلاء الفنانين: محمد حداقي، أحمد الأحمد، وباسم ياخور، فمن خلال عملي معهم وجدت أنهم يدقّقون في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة في كل دور يقدمونه.

– الفنان المضحك- المبكي:
الفنان أيمن رضا.

– الفنان صاحب النكتة السريعة:
الفنان محمد خير الجراح.

– فنان لا تملّ منه:
الفنان بسام كوسا، فمهما قدّم من أدوار أشعر وكأنني أتابعه للمرة الأولى.

– أطرف حادثة حصلت خلال التصوير:
في أحد الأعمال، كان من الضروري أن نصوّر في منزل ما، وعندما وصلنا إليه لم تسمح لنا صاحبة المنزل بالدخول لأنها كانت مريضة، فأجّلنا التصوير الى اليوم التالي.

رضوان القادري: خالد تاجا أول من اصطحب مدير أعمال إلى التصوير

– أطرف حادثة في التصوير؟
من أطرف المواقف التي حصلت أثناء التصوير، مشهد في مسلسل «ألوان تحترق» ويتضمن قص الشريط الحرير الأحمر لافتتاح معرض، وكنت وزميلي محمد وتار نمسك بالشريط بدل العمودين المفترضين عند الطرفين، بعيداً من الكاميرا، إلا أننا اندمجنا في الدور وبقينا مُمسكين بالشريط والجميع ينظرون إلينا بدهشة ويضحكون بأعلى أصواتهم علينا.

– مرافقو النجوم:
تنتشر اليوم ظاهرة مديري أعمال الفنانين الذين ينظّمون مواعيد الفنان في زحمة الأعمال المختلفة التي يشارك فيها. أما في ما يتعلق بالمرافقين الخاصين الذين يتولون حراسة الفنان، فهذه الظاهرة ليست متداولة في وسطنا الفني، لكن أول من اصطحب مدير أعمال، كان الراحل الفنان خالد تاجا، وكانت مديرة أعماله ترافقه في التصوير، ثم انتشرت الفكرة تدريجاً في الوسط الفني.

– الفنان المضحك- المبكي:
بسام كوسا.

– صاحب النكتة السريعة:
رشيد عساف.

– فنان لم يأخذ حقه:
خالد القيش.

– مخرج متعب في التعامل معه:
لكل مخرج طبيعته الخاصة في التصوير، ومن واجبنا كمديري إنتاج أن نوفّر للمخرج بيئة مناسبة للإبداع.

– الفنان الأكثر ذكاءً:
رشيد عساف.

– والأكثر أهمية:
أينما ذهب الفنان السوري يُثبت أهميته، ففي مسلسل «أيام شامية» من إخراج بسام الملا، لعب الفنان بسام كوسا دوراً ثانوياً، هو دور «القاق»، وبعد عرض العمل أصبح «القاق» نداً لبطل العمل «محمود الفوال» الذي جسد دوره الفنان عباس النوري.

ياسر علي: لم أرسل نصاً لفنان إلا وأجاب بالموافقة

– الفنان الذي لم يأخذ حقه:
هم كثر والسبب يعود الى قلّة الإنتاج الدرامي في السنوات السبع الأخيرة، فبعض الممثلين لم يشاركوا في أعمال، وأنا شخصياً لم أرسل نصاً لفنان إلا وأبدى موافقته عليه، وهذا دليل على أنهم يريدون العمل، في البداية يطلبون أجوراً معينة، وهذا حقهم، لكننا نعمل ضمن نطاق معين، وفي النهاية يتقبلون الأمر.

– أطرف حوادث التصوير:
بعض الممثلين يرتبطون بأكثر من عمل في الوقت نفسه، ومنهم من حضر لتأدية مشهد معين، وإذ به يسرد حواراً خاصاً بعمل آخر، وعندما اكتشف حقيقة ما فعله، انفعل وغضب، وفي ما بعد قال إنه لم ينم منذ أيام واعتذر عما بدر منه.

وائل شحادة: الفنان السوري لبق… مرح وهادئ

– أهم الأعمال التي شاركت فيها:
«قلوب صغيرة»، «رجال العز»، «وشاء الهوى»، «حكم الهوى»، وفي لبنان «ملح التراب».

– أصعب موقف تعرضت له:
عملنا يحتاج الى صبر طويل والتعامل مع مختلف شرائح المجتمع، بمن في ذلك العصبي والهادئ الطباع، لذا يجب أن نستوعب الشخص الماثل أمامنا حتى يستمر العمل، ومدير الإنتاج هو واجهة الشركة، وعليه حل المشاكل والأمور العالقة.

– الفنان المرح:
90 في المئة من الفنانين السوريين لديهم حس الفكاهة، فالفنان السوري ممثل يحب المرح ويتحدث بلباقة.

– أهم الفنانين الجدد:
هناك الكثير من الفنانين الجدد الذين لفتوا نظر المشاهد، وأثبتوا وجودهم، وأكدوا أنهم مشروع نجوم…

رامي عبيدو: الدراما السورية تتفرّد باللهجة ومواقع التصوير

– الفارق ما بين العمل السوري والعمل العربي:
شاركت في عدد من الأعمال العربية، كالمسلسل السعودي «عطر الدم» مع المخرج هيثم زرزوري، والمسلسل الخليجي «الساكنات في قلوبنا»، ووجدت أن الفارق بين العملين المحلي والعربي، يكمن في اللهجة السورية ومواقع التصوير الحقيقية، فمن الممكن أن تكون تقنيات التصوير في الأعمال العربية أفضل بكثير من تلك التي نستخدمها في أعمالنا، لكن اللهجة السورية هي الورقة الرابحة في العمل المحلي، والدليل على ذلك، أعمال الدبلجة السورية التي غزت العالم العربي، كما أن العمل السوري يصوَّر في بيئات حقيقية، فإن توجّب التصوير في حديقة، نبحث عن حديقة ونصور فيها، وإن احتاج الى منزل بمواصفات محددة، نبحث عن موقع مشابه ونصوّر فيه، فتستمر الكاميرا في التنقل طوال أيام التصوير من مكان الى آخر، مما يُظهر العمل حقيقياً. أما الدراما العربية فأصبحت تعتمد اليوم على الاستديوات الجاهزة كما هي الحال في مصر، إذ يتم التصوير بأكمله في تلك الاستديوات.

– الفنان الأكثر ذكاءً:
هما الفنانان أيمن زيدان وسلاف فواخرجي.

– الفنان الأكثر أهمية:
هم كثر ولا أستطيع حصرهم، لكنني أذكر منهم: سلوم حداد، أيمن زيدان، بسام كوسا، أمل عرفة، وسلاف فواخرجي.

– الفنان الذي ترتاح في العمل معه:
ارتحت كثيراً في العمل مع الفنانة سلاف فواخرجي في فيلمها «رسائل الكرز»، وكذلك الأمر مع الفنان أيمن زيدان والمخرج باسل الخطيب.

– الفنان الذي لا تملّ منه:
هناك عدد من الفنانين الجدد كالفنان كرم شعراني وباسل حيدر وأخي الفنان وجدي عبيدو ووائل أبو غزالة ومحمد خير الجراح وزهير رمضان وغادة بشور وسلمى المصري ومحمد الأحمد ومي مرهج.

– هل تنسحب من عمل لمشاركة فنان معين فيه؟
طبعاً، هناك فنان انسحب من العمل بمجرد وجوده فيه، ولن اذكر اسمه الآن، لكن في ما بعد يمكن أن أقول من هو، وهو من الفنانين المقيمين خارج سورية.

– الفنان الذي ظلم نفسه:
أندريه سكاف.

– المضحك- المبكي:
بسام كوسا، فهو يقنع المشاهد في كل أدواره… يضحكني رغم أنه لم يتعمق في الكوميديا، أما الفنان أيمن زيدان فيضحكنا في الكوميديا ويبكينا في بعض المشاهد التي تتضمنها الأعمال التراجيدية.

– فنان صاحب نكتة حاضرة:
باسل حيدر، محمد خير الجراح، محمد خاوندي، بشار اسماعيل، وزهير رمضان.

– فنان يتميز بالعصبية:
العصبية موجودة في الدراما، والفنان باسل خياط نجم عربي لكنه عصبي جداً، وأنا لا أحب عصبيته، وعندما نجتمع في عمل ما، أخاف من أن أصطدم معه، لكن بعيداً من العصبية هو فنان رائع تُرفع له القبعة.

كتابة : «لها» – (دمشق