استمع لاذاعتنا

النساء الأستراليات العازبات أكثر سعادة وصحة!

أظهر استطلاع رأي حديث أن أعداد الراغبين بالزواج تنخفض مقابل ارتفاع في حالات الطلاق. ويبدو أن النساء تحديداً اكتشفن جانباً ايجابياً في بقائهن عازبات.

وحسب شبكة ABC الإخبارية فإن دراسة في مجلة Women’s Health – وتضمنت أكثر من 80 ألف امرأة – أظهرت تحسناً في صحة النساء بعد طلاقهن! وشملت إشارات تحسن الصحة: انخفاضاً في الوزن وقياس الخصر ونشاطاً رياضياً أفضل وحتى عادات غذائية أكثر صحة واستقرار.

دراسة أخرى أشارت إلى أن النساء العازبات أكثر سعادة من نظرائهم الرجال، فمن أصل 3500 أسترالي شاركوا في إبداء آرائهم، تبين أن 76% من النساء سعيدات بكونهن عازبات مقابل 67% من الرجال الذين أبدوا سعادتهم أيضاً بكونهم عازبون.

Emma Dignon ذات الاثنين وعشرين ربيعاً من أديلايد، تقول بأنها تعلمت ألّا تربط سعادتها برجل، مضيفة أنها في علاقة سابقة جعلت من شريكها محور حياتها مما عرضها لضغوطات نفسية وأدى بها إلى خسارة “ذاتها” على حد تعبيرها.

أما Natasha Dwyer والتي تبلغ من العمر 39 عاماً، تقول أنها أمضت الثلاث سنوات الأخيرة عازبة، لتكتشف أن تجاربها السابقة الكثيرة لم يكن الدافع وراءها متعلقاً برغباتها وإنما كانت تتبع النمط المتعارف عليه في المجتمع.

وتضيف Natasha أنها سعيدة لوحدها ولن تدخل في علاقة جديدة إلا إذا التقت بالشخص المناسب.

وإذا بحثنا في آراء الخبراء حول موضوع السعادة وعلاقتها بالعزوبية والزواج، تقول الدكتورة Fiona Barlow من قسم علم النفس في جامعة Queensland أن هنالك أدلة على إمكانية إحساس المرأة العازبة بالسعادة، خصوصاً إذا اختارت ذلك أي لم يُفرض عليها حياة العزوبية.

وعن أسباب ارتفاع نسبة سعادة النساء العازبات مقارنة بنظرائهن الرجال، تقول الدكتورة Barlow أن سبب ذلك هو تفوق النساء على الرجال في مهارة بناء العلاقات الاجتماعية.