الوجه الإعلاني لعطر La Femme Prada Intense ميا غوث: العطور تستحضر الذكريات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ميا غوث هي واحدة من جيل الممثلات الشابات، أول ظهور لها كان في فيلم « Nymphomaniac » من إخراج لارس فون ترير حيث قدّمت شخصية P ، وقد لعبت خلال السنوات القليلة الماضية أدواراً مهمّة كدورها في مسلسل « The Tunnel » وضمن مجموعة الممثلين في فيلم « Everest » وأيضاً في فيلم « The Survivalist » الذي بفضله تم ترشيحها إلى جوائز السينما المستقلة البريطانية. كذلك أدّت الدور الرئيس في فيلم « A Cure for Wellness » من إخراج غور فيربينسكي، والذي بدأ عرضه في آذار/مارس 2017. هي الوجه الإعلاني لعطر برادا الجديد La Femme Prada Intense الذي تزامن إطلاقه مع العطر الرجالي L’Homme Prada.

– ما الذي تمثله برادا لك، وفي رأيك ما الذي يجعل هذه العلامة التجارية فريدة؟
أشعر أن برادا تحترم حقاً الفنون والعملية الفنيّة من خلال العديد من الأوجه المختلفة. لا تمثل الأزياء فقط وإنما كل أنواع الفنون التي تقدم لها الدعم وتعبّر عنها من خلال نشاطات وفلسفة علامتها التجارية، ومع العديد من المبدعين، مهندسين معماريين، ممثلين، فنّانين تشكيليين، الذين تعمل معهم. أعتقد أن هذا الأمر يُولِّد عالماً فنيّاً كاملاً وداعماً مع وجود الأزياء في جوهره، وهو ما أجده جذاباً ورائعاً.

– حدّثينا عن علاقتك بالأزياء، وبأي طريقة تعتقدين أنها تؤثر في من تكونين؟
توفر الأزياء الفرص للتعبير عن نفسي وبطرق مختلفة، البعض منها مرتبط بمجال عملي، والبعض الآخر بيومياتي. عندما أمثّل في فيلم، أرتدي ما يتطلّبه الدور، وهذا الأمر له أهمية كبيرة في تجسيد الشخصية التي ألعبها. عندما أكون خارجاً في الأماكن العامة، أكون نفسي فقط، وهو الوقت الذي يمكن أن تصبح الأزياء فيه شكلاً رائعاً للتعبير عن الذات.

– هل ينطبق الشيء نفسه على التدثّر بالعطور؟
بالطبع. لكن الأمر الفريد في العطور هو الإحساس المرهف بالقيم، الشخصيات والتعابير التي يمثّلها العطر، وما تحاولين أن توصليه إلى الآخرين مع الأريج.

– عطر Prada متعدّد الأوجه… إلى أي مدى يعتبر ذلك مرآة لحياتك وشخصيتك؟
لكل شخص أوجه متعددة. ولكن مهنياً يُطلب مني التطرق إلى جوانب محددة من شخصيات مختلفة طوال الوقت. لذا، سواء في دور ألعبه أو كشخص حقيقي في الواقع، أرى أن الأشخاص ليسوا ببساطة شيئاً واحداً على الإطلاق، ولهذا السبب يجب أن أُظهر الشخصيات التي ألعبها بشكل واضح وجليّ، من أجل التعبير عن الصفات والمزايا العديدة التي تؤلِّف أي إنسان، وأعتقد أن هذا لا يختلف عن الطريقة التي تشكّل فيها النفحات المختلفة أي عطر معيّن. التشابهات واضحة، وهي تعبّر حقاً عن فكرة الطبقات المختلفة.

– كيف وجدت العمل في موقع التصوير مع ستيفن ميسيل في التقاط الصور الفوتوغرافية وتصوير الفيلم؟
ستيفن شخص رائع. يأتي بهذه المفاهيم القوية، يقوم بابتكار سيناريو محدد جداً، ثم يلتقط الصور بسرعة عالية. ما إن يدرك أنني أشعر تماماً بالراحة حتى يلتقط اللحظة المعيّنة، بكل ما فيها من لمسات مثالية وعيوب.

– تعرض الحملة الإعلانية الشخصيات المختلفة على خلفية من الأسود والأبيض، بالتالي تركز على مجاورة التفرّد مع التنوّع. بأي طريقة شعرت أن خبراتك في السينما ساعدتك على تجسيد وإظهار هذه الشخصيات المختلفة في الحملة الإعلانية؟
ما أسعى إليه في عملي كممثلة هو الحقيقة. الحقيقة في اللحظة. وهو ما أسعى إليه أيضاً في جلسات التصوير الفوتوغرافي. يتمحور التصوير الفوتوغرافي للأزياء كثيراً حول التقاط لحظات معيّنة. كيف تجعلني الملابس أشعر؟ كيف تجعلني أرغب في الظهور؟ الأمر يدور بالكامل حول أن تكوني ضعيفة في لحظة ومنفتحة ومستعدة للتعاون مع الأشخاص.

– ما هي علاقتك مع الروائح والعطور؟
أجد أن حاسة الشم هي الإحساس الأقوى للذاكرة الفورية لدي. هناك عطور محددة أربطها بأوقات محددة في حياتي. لا أضع عطراً عندما أصوّر فيلماً، لكن روائح معيّنة مثل العطر الذي كنت أضعه في المدرسة الثانوية تثير دائماً الذكريات الفورية والنابضة بالحياة.

دانييلا أندرييه : هذا العطر تخطى الرموز الكلاسيكية

للتعرّف أكثر على نفحات العطرين الجديدين كان لا بد من لقاء خبيرة العطور دانييلا أندرييه للغوص أكثر في مكوناتهما وهويتهما…

– ما هو الوصف الذي قد تعطينه للمفهوم العطري وراء La Femme Prada و L ’ Homme Prada ؟
يرتبط المفهوم العطري ارتباطاً جوهرياً بالمفهوم العام للأريج: هما عطران أساسيان وقابلان للتبادل من برادا، كل واحد يقوم برحلة عبر خريطة عطرية، من أجل وضع تحديد لعالمَي الأنوثة والرجولة الأنيقين من برادا. إنهما يعبّران عن قصد عن العديد من الحوارات المتناقضة والمكمِّلة لبعضها في قلب العلامة التجارية ولإعجابها منذ زمن بعيد بالفروقات الدقيقة بين نوع الجنس والهوية.

– ما النفحات الأساسية التي يتألف منها La Femme Prada ؟
كانت الرغبة الموجِّهة لـ La Femme Prada ابتكارَ عطر غنيّ جداً بالزهور، لكن باتباع منظور برادا في البناء، مع تحويل مكوّن حديث – زهرة الفرانجيباني – إلى شيء جديد ومفاجئ يثير رحلة جذّابة. هذه النفحة الغريبة لكن المميزة، المغمورة بالشمس والفائقة الحسيّة من الزهور، تثير رطوبة نديّة وجواً معتدلاً للمناخات الاستوائية حيث تتفتّح زهور حالمة. تم تركيب النفحة مع اليلانغ – يلانغ، وجُعِلت حدّتها رقيقة مع شمع العسل، الفانيليا والتوبيروز. وينهي فيتيفر مقطّر العطر، مثبّتاً ومكملاً للإحساس.

لم يتم تركيب La Femme Prada باتباع الرموز الكلاسيكية والمتوقعة لصناعة العطور النسائية من الزهور، لكنه مُستلهم من الزهور التي ظهرت في أنماط مختلفة لبرادا.

– هل يتقاطع العطران في العلاقة بصناعة العطور؟ هل هناك مكوّنات مشتركة في كليهما؟
في حين لا توجد مكوّنات عطرية محدَّدة في كِلا العطرين، La Femme Prada وL’Homme Prada Intense، لكن صنعهما تم بالتوازي، مع إحساس بالحوار، الازدواجية والقابلية للتبادل. يُظهر هذا نفسه، على سبيل المثال، في حضور السوسن (Iris) ضمن L’Homme Prada، الذي تتحدّى أنوثته من الزهور النمطية. يُستخدم السوسن والعنبر كمكوّنين في صناعة العطور النسائية بينما يؤلفان L’Homme Prada Intense ومن جهة أخرى يحتوي La Femme Prada على الفيتيفر المعروف بأنه نفحة رجالية.

المصدر لها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً