استمع لاذاعتنا

بالفيديو: بأكثر من صاروخ.. هليكوبتر روسية تقصف “متفرجين” من مواطنيها قرب سان بطرسبورغ

أصيب 3 أشخاص في قصف صاروخي من هليكوبتر روسية على مجموعة من الأشخاص، كانوا يتابعون المناورات العسكرية الموسَّعة، المعروفة باسم “زاباد 2017″، وقد يكون ذلك الحادث قد جرى خلال اليوم الذي شارك فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المناورات، بحسب وسائل إعلام روسية.

وأطلقت الطائرة عن طريق الخطأ صاروخاً واحداً على الأقل. ونشر موقع وكالة آر بي سي الروسية فيديو لما يبدو أنه صاروخ من مروحية قتالية من طراز Ка-52، المعروفة باسم “التمساح”، ينفجر بالقرب من مجموعة من الرجال يرتدون الزي المموه. قبل أن يسقط شخص واحد على الأقل على الأرض من قوة تأثير الصاروخ.

مصدر مقرب من وزارة الدفاع الروسية قال للوكالة ذاتها إن المصابين الثلاثة ليسوا مدنيين، في إشارة إلى كونهم قد يكونون من الجنود المشاركين في المناورات، والذين وقفوا يشاهدون أداء زملائهم من الفرق الأخرى، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول 2017.

وتجري المناورات العسكرية زاباد 2017 فى روسيا وبيلاروسيا، وتحاكي ثورة انفصالية يدعمها حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو” فى شمالي بيلاروسيا. ومن المقرر أن تنتهي المناورات التي استمرت سبعة أيام يوم غد الخميس.

وفيما نفت وزارة الدفاع الروسية الحادث في البداية، أقرته لاحقاً قائلة إن إطلاق صاروخي من هليكوبتر غير مخطط له قد وقع خلال تدريبات عسكرية، إلا أنها لم توضح ما إذا كان الحادث قد وقع خلال تدريبات زاباد. وأضافت أن التقارير عن وقوع إصابات “كانت استفزازاً متعمداً أو غباء شخص ما”.

وأشارت تقارير غير مؤكدة أن الحادث جرى في حي لوزسكي قرب مدينة سان بطرسبورغ شمال غربي البلاد.

3 لا واحد

في المقابل نشر موقع فونتانكا الإخباري المستقل فيديو للحادث، قائلاً إنه وقع يوم الإثنين 18 سبتمبر/أيلول 2017، وهو اليوم ذاته الذي حضر فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدريبات زاباد، وقال الموقع إن 3 صواريخ أطلقت بواسطة الهليكوبتر.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مسؤول عسكري قوله “إنه نتيجة لضربة صاروخ غير موجه، أصيبت مركبة شحن بدون أشخاص على متنها”.

إلا أن فيديو نشره فريق معروف باسم “الاستخبارات حول النزاع”، وهي مجموعة مستقلة تتخذ من موسكو مقراً لها وتراقب أداء الجيش الروسي، أكد تضرر شاحنات عسكرية. حيث قالت المجموعة إن رقم تسجيل إحدى السيارات فى الفيديو يشير إلى أنها تنتمي إلى دائرة الحرس الفيدرالى المعنية بحماية الكرملين.