
ماجدة الرومي
وظهرت باقة ورد عملاقة معهما، وكانت الضحكة عريضة جداً على وجههما.

ماجدة الرومي في قصر الصنوبر
ونشرت ماجدة الرومي عبر “تويتر” صور للقاء الذي جمعها بماكرون، وكتبت: “أراد الرئيس الفرنسي أن يختتم زيارته للبنان بلقاء السيدة ماجدة الرومي تشديداً على رغبته بإبراز وجه لبنان الفني الحضاري، وعبّر لها عن رغبته في رؤية تعاونٍ فنيٍ لبناني فرنسي بهدف مساعدة لبنان للقيام من محنته.
وتأثر الرئيس الفرنسي لكلام سيدة الكلمات التي رأت الدمعة في عينيه فعانقها وكأنه بها يعانق الشعب اللبناني ليقول: ستكونون بخير.
بدورها أكدت له الماجدة أنها تضع صوتها بخدمة الوطن للنهوض من كبوته وللوقوف مع أهلنا بعد الكارثة التي ألمّت بالبشر والحجر، وشكرته على كل ما قام ويقوم به لخدمة لبنان مشيرةً الى زيارته للسيدة فيروز التي تلامس روح لبنان المنفي الجميل الذي نحبّه.
الرئيس الفرنسي تأثر لكلام سيدة الكلمات التي رأت الدمعة في عينيه فعانقها وكأنه بها يعانق الشعب اللبناني ليقول: ستكونون بخير.
١/٩/٢٠٢٠
3/3#ماجدة_الرومي #لبنان#فرنسا pic.twitter.com/JgkDLmnfce— Majida El Roumi ماجدة الرومي (@majidaelroumi) September 2, 2020
بدورها أكدت له الماجدة أنها تضع صوتها بخدمة الوطن للنهوض من كبوته وللوقوف مع أهلنا بعد الكارثة التي ألمّت بالبشر والحجر، وشكرته على كل ما قام ويقوم به لخدمة لبنان مشيرةً الى زيارته للسيدة فيروز التي تلامس روح لبنان المنفي الجميل الذي نحبّه.
2/3#ماجدة_الرومي #فيروز #لبنان pic.twitter.com/ovIgGcHA58— Majida El Roumi ماجدة الرومي (@majidaelroumi) September 2, 2020
في سياق متصل، افتتح ماكرون زياراته إلى لبنان مع الأيقونة فيروز الذي التقاها فور وصوله إلى لبنان ومنحها وسام “جوقة الشرف”، وهو أرفع وسام في فرنسا.
ونزولاً عند رغبة فيروز، زيارة ماكرون لها كانت بعيداً عن الإعلام، واستمر اللقاء الاستثنائي قرابة الساعة والربع، في منزل الذي يقع في منطقة الرابية.
ووصف ماكرون زيارته لفيروز بأنها جميلة وقوية وقال: “لقد تحدثت معها عن كل ما تمثله بالنسبة لي، وعن لبنان الذي نحبه وينتظره الكثير منا، وعن الحنين الذي ينتابنا”.
ونشرت فيروز عبر تويتر مجموعة صور من زيارة الرئيس الفرنسي لمنزلها والتي قلدها فيها أعلى وسام فرنسي.
واستمرت زيارة ماكرون إلى لبنان لمدة يومين تقريباً، بعدما وعد اللبنانيين في أول زيارة للبنان بعودته للوقوف إلى جانبهم.
وتأتي هذه الزيارات المكثفة إثر انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب وأدى إلى سقوط أكثر من 170 ضحية وأكثر من 6000 جريح وأكثر من 300 ألف مشرد على الطرقات بعدما فقد منزله ومصدر رزقه.
وبعد الانفجار، تضافرت الجهود الخارجية لمساعدة اللبنانيين، وأكد جميع المسؤولين الخارجيين بأنهم سيقفون إلى جانب الشعب اللبناني لأنهم يعلمون بألا ثقة بالمسؤولين السياسيين.