
في تمام الساعة الخامسة والنصف أمس الجمعة، بدأت حلقة جديدة من “الترويع وإرهاب” المواطنين، دون أن يسجل أي تدخل من قبل الأجهزة الامنية والعسكرية، وفق ما ذكرت صفحة “وينيه الدولة” عبر حسابها الخاص “فيسبوك”.
وفي التفاصيل، وقع خلاف بين سامر غادر برفقة أحمد المولى وعلي زعيتر الملقب بـ “المليونير” وكان برفقة عباس العزير، وذلك في احد الملاهي الليلية في عين المريسة حيث قاموا بالتوعد والتحدي والسباب والشتم.
وذكر ان شابًّا احضر فتاة روسيّة من إحدى الكاباريهات إلى مقهى “أحلى جلسة” الكائن قرب جسر الليلكي حيث وقع شجارٌ بين أشخاص من آل زعيتر وآل حجولا وآل مشيك.
ما لبث ان تطور الاشكال إلى اشتباكات مسلحة عنيفة استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية واشاعة جو من الرعب في المنطقة المذكورة.
وفي ساعات الصباح الأولى قام “سامر” و”أحمد” بالتوجه الى قهوة “اجمل جلسة” التي يملكها “علي “، وقاما بإطلاق النار والاعتداء عليه وعلى “عباس”، وما لبث ان تطور الاشكال إلى اطلاق نار عنيف استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية واشاعة جو من الرعب في المنطقة المذكورة.
في تمام الساعة الخامسة والنصف بدأت حلقة جديدة من الترويع وارهاب المواطنين ومن دون تدخل من اي من الاجهزة الامنية والعسكرية. وقد استمر إطلاق الرصاص لفترة طويلة امتدت لأكثر من نصف ساعة، ووصل أزيز الرصاص الى مختلف مناطق الضاحية وطريق المطار تحديدا.
ما لبث ان تطور الاشكال إلى اشتباكات مسلحة عنيفة استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية واشاعة جو من الرعب في المنطقة المذكورة.
واثر انتهاء الاشكال حضرت قوة عسكرية وانتشرت في المنطقة قبل ان تغادر بعد وقت قليل..
لم تصدر قيادتي الجيش وقوى الامن الداخلي اي بيان توضح فيه عدد المعتقلين في هذا الحادث، في إشارة غير مفهومة وكأن الضاحية الجنوبية منطقة غير لبنانية، ولا تخضع لسلطة الدولة اللبنانية، وهو ما يطرح تساؤلا حول الغاية من وراء هذا الصمت، هل المطلوب أن تأكل فوضى السلاح أبناء الضاحية فيما الأجهزة الرسمية تراقب؟
https://youtu.be/K2HOoNw3-5s
جنوبية