
وعلى حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر وانستغرام) تنشر المضيفة صورا وفيديوهات لركاب الطائرات وهم في أوضاع مختلفة، تحت اسم “Passenger Shaming”.
وبحسب تلك الصور يظهر الركاب في أحيان كثيرة في مواقف طريفة وفي أخرى يمارسون أفعال شاذة، وفُصلت كاثلين من عملها إلا أنها لا تزال ملتزمة بنشر تلك السلبيات التي يقوم بها المسافرين.
وبحسب ما نشرته صحيفة “انترناشونال بيزنس تايمز”، فإن المضيفة تعرضت لتهديدات بالقتل نظرًا لما تنشره من صور ومقاطع مصورة، إلا أن كاثلين أكدت للصحيفة أنه يصلها يوميا 50 صورة على الأقل من رحلات جوية مختلفة حول العالم لتقوم بنشرها.
وفي مقاطع أخرى تنشرها كاثلين يظهر فيها ركاب يتركون بقايا طعام وحفاضات أطفال والمناديل في أرضيات الطائرة.
ونشرت كاثلين كذلك على حسابها على موقع يوتيوب مقطع مصور لمشاجرة على متن إحدى الطائرات.